تحقيق أمريكي في تجارب سريرية لـ آبفي وميرك بمستشفيات عسكرية صينية
تحقق لجنة حزبية في مجلس النواب الأمريكي في مئات التجارب السريرية التي أجرتها شركتا آبفي وميرك في منشآت عسكرية صينية وفي منطقة شينجيانغ، مما يثير تساؤلات حول الامتثال للمعايير الأخلاقية والقانونية.
تحقق لجنة حزبية في مجلس النواب الأمريكي في مئات التجارب السريرية التي أجرتها شركتا آبفي (ABBV) وميرك (MRK) في منشآت عسكرية صينية وفي منطقة شينجيانغ، وفقًا لتقرير صادر عن Quartz.
تفاصيل الإجراء
اللجنة، التي تضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، طلبت من الشركتين تقديم وثائق مفصلة حول التجارب السريرية التي أجريت في مستشفيات تابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني وفي مستشفيات تقع في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم. وتشمل الطلبات معلومات عن عدد المرضى، ونوع الدراسات، والموافقات الأخلاقية التي تم الحصول عليها.
موقف الشركة
لم تصدر آبفي أو ميرك بيانات رسمية حول التحقيق حتى الآن. لكن مصادر مطلعة تشير إلى أن الشركتين تتعاونان مع اللجنة لتقديم المعلومات المطلوبة.
السوابق والسياق
تأتي هذه التحقيقات في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين حول قضايا حقوق الإنسان والأمن القومي. وقد سبق أن واجهت شركات أدوية أمريكية أخرى انتقادات لإجراء تجارب في الصين دون مراعاة كافية للمعايير الأخلاقية.
التأثير المالي المحتمل
قد يؤدي التحقيق إلى فرض غرامات أو قيود على عمليات الشركتين في الصين، لكن التأثير المالي الفوري لا يزال غير واضح. المستثمرون يتابعون التطورات عن كثب، خاصة أن الصين تمثل سوقًا مهمًا لكلا الشركتين.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه