تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

أبريدج تتعاون مع إنفيديا وإيلي ليلي لتطوير الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

شركة أبريدج الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي المحيطي، والتي تقدر قيمتها بـ 5.3 مليار دولار، تتعاون مع إنفيديا وإيلي ليلي لتوسيع منصتها من تدوين الملاحظات السريرية إلى مجالات الفوترة والتجارب الدوائية والمطالبات التأمينية الفورية.

١١ يونيو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Fortune
شارك:

الأرقام الرئيسية

valuation
5.3B

تسعى شركة أبريدج (Abridge) الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي المحيطي، والتي تبلغ قيمتها 5.3 مليار دولار، إلى أن تصبح "نظام التشغيل" للطب، وذلك بدعم من شركتي إنفيديا (NVIDIA) وإيلي ليلي (Eli Lilly & Co.، الرمز: LLY). تهدف الشركة إلى توسيع نطاق منصتها من مجرد تدوين الملاحظات السريرية إلى مجالات أوسع تشمل الفوترة الطبية، والتجارب الدوائية، ومعالجة المطالبات التأمينية في الوقت الفعلي.

التفاصيل

تأسست أبريدج في عام 2018، وتعمل على تطوير تقنية ذكاء اصطناعي قادرة على الاستماع إلى المحادثات بين الأطباء والمرضى وتحويلها تلقائياً إلى سجلات طبية منظمة. مع هذه الجولة الجديدة من التعاون، تسعى الشركة إلى دمج قدراتها في أنظمة المستشفيات الحالية لتسريع العمليات الإدارية والسريرية.

السياق

تأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه قطاع الرعاية الصحية تحولاً رقمياً متسارعاً، حيث تتجه المستشفيات وشركات الأدوية إلى اعتماد حلول الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف وتحسين الكفاءة. إنفيديا، من جانبها، توفر البنية التحتية للحوسبة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة، بينما تقدم إيلي ليلي خبرتها في مجال التجارب السريرية وتطوير الأدوية.

ماذا يعني للمستثمرين

تمثل هذه الخطوة فرصة لأبريدج لتنويع مصادر إيراداتها وتوسيع قاعدة عملائها. بالنسبة لمستثمري إيلي ليلي، قد يؤدي التعاون إلى تسريع عمليات تطوير الأدوية وتقليل التكاليف الإدارية. ومع ذلك، لا تزال المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي الصحي شديدة، مع وجود لاعبين كبار مثل مايكروسوفت وجوجل.

أسئلة شائعة

أبريدج هي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي المحيطي تبلغ قيمتها 5.3 مليار دولار، وتقوم بتطوير تقنية لتحويل المحادثات بين الأطباء والمرضى إلى سجلات طبية منظمة.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.