بنك أوف أميركا يحذر: نقص الكهرباء يهدد طفرة الذكاء الاصطناعي في أميركا
حذر بنك أوف أميركا من أن الولايات المتحدة قد تواجه نقصًا كبيرًا في الكهرباء بين عامي 2026 و2030، وذلك بسبب الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ويؤثر هذا التحدي على شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أمازون وميتا وأوراكل، بالإضافة إلى شركات الصناعات الثقيلة مثل كاتربيلر.

الأرقام الرئيسية
توقع بنك أوف أميركا (BAC) أن تواجه الولايات المتحدة نقصًا كبيرًا في إمدادات الكهرباء خلال الفترة من 2026 إلى 2030، وذلك بسبب الارتفاع الهائل في استهلاك الطاقة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. بحسب تقرير صادر عن البنك، فإن الطلب المتزايد على الحوسبة السحابية وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي يضع ضغوطًا غير مسبوقة على شبكة الكهرباء الأميركية.
التفاصيل
أشار المحللون في بنك أوف أميركا إلى أن مراكز البيانات قد تستهلك ما يصل إلى 9% من إجمالي الكهرباء المولدة في الولايات المتحدة بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 3% فقط في الوقت الحالي. هذا النمو السريع قد يتجاوز قدرة شركات المرافق على بناء محطات توليد جديدة أو تحديث الشبكات.
السياق
يأتي هذا التحذير في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أمازون (AMZN) وميتا (META) وأوراكل (ORCL) لبناء مراكز بيانات ضخمة لدعم خدمات الذكاء الاصطناعي. كما أن شركات مثل كاتربيلر (CAT) قد تستفيد من زيادة الطلب على معدات البنية التحتية للطاقة.
ماذا يعني للمستثمرين
على المستثمرين متابعة تطورات قطاع الطاقة عن كثب، حيث قد يؤدي نقص الكهرباء إلى ارتفاع تكاليف التشغيل لشركات التكنولوجيا، وقد يخلق فرصًا استثمارية في شركات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الكهربائية. كما أن أي تأخير في حل مشكلة نقص الكهرباء قد يؤثر على وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه