ألفابت تقود الركب: سهمها يحقق +105% في عام
ارتفع سهم ألفابت (GOOGL) بنسبة 105% خلال 12 شهرًا، متجاوزًا أداء مؤشر S&P 500 (+21%) وعمالقة التكنولوجيا الآخرين. مايكروسوفت وميتا سجلتا انخفاضًا بنسبة 21.9% و16.2% على التوالي.
الأرقام الرئيسية
عندما يتضاعف سهم تملكه، تشعر وكأنك عبقري. ولكن عندما يكون هذا السهم عملاقًا مثل ألفابت (GOOGL) ويعود بعائد +105% في عام واحد، قد تتساءل إن كنت قد أخطأت في قراءة الرسم البياني. لم تخطئ. خلال الـ 12 شهرًا الماضية، بينما حقق مؤشر S&P 500 مكاسب محترمة بنسبة 21%، تركته ألفابت في الغبار. كما تفوقت على نظيراتها من الشركات العملاقة؛ إذ عاد سهم مايكروسوفت (MSFT) بنسبة -21.9%، وميتا (META) بنسبة -16.2% خلال الفترة نفسها.
الأسباب المحتملة
- Google Cloud: يُعتقد أن النمو القوي في أعمال Google Cloud هو المحرك الرئيسي لهذا الأداء المتفوق، حيث تستمر الشركة في الاستحواذ على حصة سوقية في مجال الحوسبة السحابية.
- الذكاء الاصطناعي: استثمارات ألفابت في الذكاء الاصطناعي، خاصة من خلال Google DeepMind، قد عززت ثقة المستثمرين في آفاق النمو طويلة الأجل.
- الإعلانات الرقمية: على الرغم من التحديات الاقتصادية، حافظت إيرادات إعلانات Google على مرونتها.
السياق
- أداء القطاع: بينما تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، مثل مايكروسوفت وميتا، بسبب مخاوف التقييم وتباطؤ النمو، برزت ألفابت كاستثناء.
- التقييم: قد يكون المستثمرون يعيدون تقييم ألفابت بشكل إيجابي مقارنة بنظيراتها، نظرًا لتنوع مصادر إيراداتها.
تحركات مشابهة في القطاع
- Amazon (AMZN): شهدت أيضًا أداءً قويًا بفضل AWS، لكنها لم تحقق نفس مستوى عوائد ألفابت.
- Netflix (NFLX): عانت من تقلبات كبيرة بسبب تشبع السوق وزيادة المنافسة.
ماذا يعني للمستثمرين
ألفابت تثبت أن حجمها الكبير لا يمنعها من تحقيق نمو استثنائي. ومع ذلك، يجب على المستثمرين توخي الحذر: العوائد الماضية لا تضمن المستقبل، وقد يكون التقييم الحالي مرتفعًا. يُنصح بتنويع المحفظة وعدم التركيز المفرط على سهم واحد.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه