تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

آبل تتفاوض مع شرائح صينية مدرجة على القائمة السوداء وسط أزمة ذاكرة

تتفاوض آبل مع شركتي تصنيع رقاقات صينيتين مدرجتين على القائمة السوداء للبنتاغون لتأمين إمدادات رقاقات الذاكرة. يأتي ذلك في ظل نقص عالمي حاد في الذاكرة دفع آبل لرفع أسعار منتجاتها على نطاق واسع.

١ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Investing.com
شارك:

بحسب تقرير من Bloomberg News نقلاً عن مصادر مطلعة، تجري شركة Apple Inc. (AAPL) مفاوضات نشطة لشراء رقاقات ذاكرة من شركتين صينيتين بارزتين لتصنيع أشباه الموصلات، وهما مدرجتان حالياً على القائمة السوداء للبنتاغون. تأتي هذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر في وقت تسعى فيه صانعة آيفون لتأمين إمدادات المكونات وسط نقص عالمي في الذاكرة، والذي دفع آبل بالفعل إلى فرض زيادات نادرة وواسعة النطاق في الأسعار عبر مجموعة منتجاتها.

التفاصيل

لم تُكشف هوية الشركتين الصينيتين بشكل رسمي، لكن من المعروف أن القائمة السوداء للبنتاغون تضم شركات مثل Huawei Technologies وSMIC وغيرها من كيانات أشباه الموصلات. تهدف آبل من هذه المفاوضات إلى تنويع مصادر إمدادها وتخفيف الضغط على سلسلة التوريد.

السياق

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه سوق رقاقات الذاكرة العالمية طلباً متزايداً بفضل الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات وارتفاع الأسعار. وقد أعلنت آبل مؤخراً عن زيادات في أسعار بعض منتجاتها، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة للشركة.

ماذا يعني للمستثمرين

إذا نجحت آبل في تأمين الإمدادات من هذه المصادر، فقد يساعد ذلك في تخفيف ضغوط التكاليف وتحسين هوامش الربح. لكن التعامل مع شركات مدرجة على القائمة السوداء قد يعرّض آبل لمخاطر تنظيمية وجيوسياسية، خاصة في ظل التوترات المستمرة بين واشنطن وبكين. المستثمرون بحاجة لمراقبة التطورات التنظيمية وتأثيرها على سلسلة توريد آبل.

أسئلة شائعة

بسبب نقص عالمي حاد في رقاقات الذاكرة، تسعى آبل لتنويع مصادر إمدادها لتأمين احتياجاتها وتخفيف ضغوط التكاليف.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.