تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
ProductLaunch

أبل تعيد إطلاق سيري بالذكاء الاصطناعي.. والمستثمرون غير مقتنعين

أعلنت أبل في مؤتمر WWDC 2026 عن إعادة إطلاق مساعدها الصوتي سيري مدعومًا بالذكاء الاصطناعي، لكن المستثمرين قوبلوا الإعلان بفتور، معتبرين أنه يركز على تعزيز النظام البيئي أكثر من كونه ابتكارًا جذريًا.

١٠ يونيو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Moby
شارك:

كشفت شركة أبل (AAPL) خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026 عن إعادة إطلاق مساعدها الصوتي سيري (Siri) مدعومًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. لكن السوق لم يبدِ حماسًا كبيرًا، حيث تراجع سهم أبل بنسبة طفيفة بعد الإعلان، وسط انتقادات بأن التحديث يركز على ربط المستخدمين بالنظام البيئي لأبل أكثر من كونه قفزة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي.

المنتج

النسخة الجديدة من سيري تعتمد على نموذج لغوي كبير (LLM) مطور داخليًا، يتيح للمساعد فهم السياق بشكل أعمق وتنفيذ مهام معقدة عبر تطبيقات أبل المختلفة. تشمل الميزات الجديدة:

  • القدرة على تحرير الصور والفيديوهات بناءً على أوامر صوتية.
  • إنشاء ملخصات ذكية للبريد الإلكتروني والرسائل.
  • تكامل أعمق مع تطبيقات الطرف الثالث عبر واجهات برمجة تطبيقات محدودة.

التسعير والتوفر

أعلنت أبل أن التحديث سيكون متاحًا مجانًا لمستخدمي أجهزة iPhone وiPad وMac المزودة بمعالجات M-series أو A17 Pro فما فوق. سيتم إطلاق النسخة التجريبية في خريف 2026، على أن يتوفر الإصدار النهائي في ربيع 2027.

المنافسة

تواجه أبل منافسة شرسة من جوجل (Google Assistant) ومايكروسوفت (Copilot) وأمازون (Alexa)، التي سبقتها في دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في مساعداتها الصوتية. يرى المحللون أن أبل تتبع استراتيجية "الحذر" للحفاظ على خصوصية المستخدمين، لكن ذلك قد يكلفها تأخرًا في السباق التقني.

أثره المحتمل على الشركة

على المدى القصير، قد لا يحقق التحديث قفزة في مبيعات الأجهزة، لكنه يعزز الولاء للنظام البيئي لأبل، مما قد يزيد الإيرادات من الخدمات والاشتراكات. على المدى الطويل، يعتمد نجاح سيري الجديد على مدى قدرته على جذب المطورين لبناء تطبيقات متكاملة، وهو ما قد يحدد مستقبل أبل في عصر الذكاء الاصطناعي.

أسئلة شائعة

أبل أضافت قدرات ذكاء اصطناعي توليدي لسيري، مثل تحرير الصور والفيديو بالأوامر الصوتية، وإنشاء ملخصات ذكية، وتكامل أعمق مع التطبيقات.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.