باركليز يتراجع: لا خفض لأسعار الفائدة الأمريكية في 2026
تخلى بنك باركليز عن توقعاته بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في 2026، ويتوقع الآن خفضًا واحدًا فقط في مارس 2027، مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة في إبطاء التقدم في مكافحة التضخم.
الأرقام الرئيسية
تخلى بنك باركليز عن توقعاته السابقة بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، ويتوقع الآن أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، قبل أن يقوم بخفض واحد بمقدار 25 نقطة أساس في مارس 2027، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الطاقة الذي يبطئ التقدم في مكافحة التضخم.
تغيير التوقعات
كان باركليز يتوقع سابقًا عدة تخفيضات في أسعار الفائدة خلال عام 2026، لكنه الآن يرى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على أسعار الفائدة ثابتة حتى العام المقبل. التوقعات الجديدة تشير إلى خفض واحد فقط بمقدار 25 نقطة أساس في مارس 2027.
منطق المحللين
يرى محللو باركليز أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وخاصة النفط، يضغط على التضخم ويجعل من الصعب على الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة في المدى القريب. كما أن سوق العمل القوي والنمو الاقتصادي المستمر يقللان من الحاجة إلى تحفيز إضافي.
السياق
تأتي هذه التوقعات في وقت أظهر فيه الاحتياطي الفيدرالي تشددًا في سياسته النقدية، حيث أشار رئيسه جيروم باول إلى أن البنك المركزي بحاجة إلى رؤية مزيد من الأدلة على أن التضخم في طريقه إلى الانخفاض قبل أن يبدأ في خفض أسعار الفائدة. تأتي توقعات باركليز مخالفة لبعض البنوك الأخرى التي لا تزال تتوقع خفضًا في 2026.
ماذا يعني للمستثمرين
بالنسبة للمستثمرين، يعني هذا أن أسعار الفائدة المرتفعة قد تستمر لفترة أطول، مما قد يؤثر على تقييمات الأسهم، خاصة في قطاعات مثل التكنولوجيا والعقارات التي تعتمد على الاقتراض. من ناحية أخرى، قد تستفيد البنوك من استمرار ارتفاع أسعار الفائدة. يُنصح المستثمرون بمراقبة بيانات التضخم وأسعار الطاقة عن كثب لتقييم التوقعات المستقبلية.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه