تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
ProductLaunch

بنوك أمريكية كبرى تطلق نظام ودائع رمزية لمواجهة العملات الرقمية

تخطط مجموعة من البنوك الأمريكية الكبرى، بما في ذلك جي بي مورغان وسيتي جروب وبنك أوف أمريكا وويلز فارغو، لإطلاق نظام ودائع رمزية جديد يعمل على تقنية البلوكتشين. يهدف النظام إلى تعزيز كفاءة المدفوعات بين البنوك ومواجهة المنافسة المتزايدة من العملات المستقرة وشركات التشفير.

٥ يونيو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: The Wall Street Journal
شارك:

تخطط مجموعة من البنوك الأمريكية الكبرى، بما في ذلك جي بي مورغان (JPM) وسيتي جروب (C) وبنك أوف أمريكا (BAC) وويلز فارغو (WFC)، لإطلاق نظام ودائع رمزية جديد يعمل على تقنية البلوكتشين. يهدف النظام إلى تعزيز كفاءة المدفوعات بين البنوك ومواجهة المنافسة المتزايدة من العملات المستقرة وشركات التشفير.

المنتج — ما يميّزه

النظام الجديد، الذي يُطلق عليه اسم "شبكة الودائع الرمزية" (Tokenized Deposit Network)، سيسمح للبنوك بإصدار ودائع رقمية ممثلة على البلوكتشين. ستكون هذه الودائع قابلة للتحويل الفوري بين البنوك المشاركة دون الحاجة إلى وسطاء أو أنظمة تسوية تقليدية. من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تسريع المدفوعات بين البنوك وخفض التكاليف.

التسعير والتوفر

لم تُعلن البنوك بعد عن تفاصيل التسعير أو الجدول الزمني للإطلاق. ومع ذلك، يُتوقع أن تكون الشبكة متاحة في البداية للعملاء المؤسسيين قبل التوسع إلى التجزئة.

المنافسة

تأتي هذه الخطوة في وقت تكتسب فيه العملات المستقرة مثل USDC وUSDT زخماً كبيراً، حيث توفر تحويلات فورية ومنخفضة التكلفة. كما تقدم شركات مثل PayPal وVisa خدمات دفع رقمية تعتمد على البلوكتشين. يهدف النظام الجديد إلى تقديم بديل مصرفي منظم يحافظ على مزايا البلوكتشين.

أثره المحتمل على الشركة

إذا نجح النظام، فقد يعزز مكانة البنوك التقليدية في مجال المدفوعات الرقمية ويحد من هيمنة شركات التشفير. كما قد يفتح مصادر إيرادات جديدة من خلال رسوم المعاملات والخدمات المرتبطة. ومع ذلك، يواجه تحديات تنظيمية وتقنية قد تؤخر التبني.

أسئلة شائعة

هو شبكة على البلوكتشين تسمح للبنوك بإصدار ودائع رقمية قابلة للتحويل الفوري بين البنوك المشاركة، بهدف تسريع المدفوعات وخفض التكاليف.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.