أرباح قياسية لشركات النفط الكبرى مع ضغوط ترامب لخفض أسعار البنزين
مع اقتراب إعلان أرباح قياسية لشركات النفط الكبرى، يزيد الرئيس ترامب الضغوط لخفض أسعار البنزين ويفتح تحقيقات في التلاعب بالأسعار.
الأرقام الرئيسية
تواجه شركتا إكسون موبيل (XOM) وشيفرون (CVX) ضغوطًا سياسية متزايدة مع توقعات بتحقيق أرباح قياسية في ظل ارتفاع أسعار النفط. فقد طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركات النفط بخفض أسعار البنزين إلى ما بين 2.25 و2.50 دولار للغالون، مهددًا بفتح تحقيقات في التلاعب بالأسعار.
تفاصيل الضغوط السياسية
يأتي هذا التصعيد بعد أن أظهرت بيانات ارتفاع أرباح كبرى شركات النفط الأمريكية بنسبة تتجاوز 50% على أساس سنوي في الربع الأخير، مدفوعة بارتفاع أسعار الخام. ويرى ترامب أن الشركات تستفيد من المستهلكين عبر تأخير خفض أسعار البنزين رغم انخفاض تكاليف النفط الخام.
موقف الشركات
تدافع شركات النفط عن نفسها بالقول إن أسعار البنزين في المضخات لا تتبع الانخفاضات في أسعار النفط الخام بنفس السرعة، مشيرة إلى عوامل لوجستية وتكاليف التكرير. كما تشير إلى أن هوامش أرباحها تعود إلى الاستثمارات السابقة في الإنتاج.
السياق الأوسع
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأمريكي ضغوطًا تضخمية، حيث يعتبر البنزين سلعة أساسية تؤثر على ميزانيات الأسر. ويرى المحللون أن أي تحقيق في التلاعب بالأسعار قد يؤدي إلى غرامات كبيرة أو إجراءات تنظيمية جديدة.
ماذا يعني للمستثمرين
قد تؤدي الضغوط السياسية إلى تقلبات في أسهم قطاع الطاقة، خاصة إذا تم فرض قيود على الأسعار أو فرض ضرائب إضافية. لكن من المبكر التكهن بنتائج التحقيقات، ويبقى التركيز على أرباح الشركات الفصلية القادمة.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه