شركات الأدوية الكبرى تضغط على أوروبا لرفع أسعار الدواء
تواجه شركات الأدوية الكبرى ضغوطًا أوروبية لخفض أسعار الأدوية، فتلجأ إلى تهديدات بسحب الاستثمارات مستفيدة من النجاح في بريطانيا. ألمانيا هي أحدث ساحة للمواجهة.

الأرقام الرئيسية
تواجه شركات الأدوية الكبرى، مثل إيلي ليلي وفايزر، ضغوطًا متزايدة من الحكومات الأوروبية لخفض أسعار الأدوية. ردًا على ذلك، تستخدم هذه الشركات تكتيكًا أثبت نجاحه في بريطانيا: التهديد بسحب الاستثمارات للضغط على صانعي السياسات.
التفاصيل
في بريطانيا، نجحت شركات الأدوية في إقناع الحكومة بزيادة الإنفاق على الأدوية كجزء من صفقة أوسع لتجنب رسوم جمركية أمريكية. الآن، تحولت الضغوط إلى ألمانيا، التي تناقش تشريعًا لتقييد الإنفاق على الأدوية.
كتب الرئيس التنفيذي لشركة فايزر رسالة إلى المستشار الألماني يحذر فيها من أن استثمارات الشركة المستقبلية في البلاد قد تكون معرضة للخطر بسبب التغييرات المقترحة في قوانين التسعير. في الوقت نفسه، حذرت أسترازينيكا من أنها قد لا تطلق أدوية جديدة في ألمانيا إذا تم تنفيذ هذه التغييرات.
في يونيو، أعلنت إيلي ليلي أنها ستخفض استثمارًا مخططًا بقيمة 2.7 مليار دولار إلى النصف، مستشهدة أيضًا بالتشريع المقترح.
السياق
تأتي هذه المواجهة في ظل ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لربط أسعار الأدوية في السوق الأمريكية بأسعار أقل في أوروبا. وقد أبرمت شركات الأدوية الكبرى صفقات مع البيت الأبيض لخفض تكاليف الأدوية مقابل إعفاءات جمركية، مما زاد الضغط لرفع الأسعار في أوروبا.
ماذا يعني للمستثمرين
تسلط هذه التطورات الضوء على التوتر المتزايد بين شركات الأدوية والحكومات الأوروبية بشأن تسعير الأدوية. قد تؤثر النتائج على أرباح الشركات واستراتيجياتها الاستثمارية في المنطقة، مما يستدعي متابعة المستثمرين للتطورات التنظيمية عن كثب.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه