تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
ProductLaunch

بيوجن تدفع بعقار الزهايمر ديرانيرسن إلى المرحلة الثالثة رغم فشل الدراسة الرئيسي

أعلنت شركة بيوجن (BIIB) أنها ستواصل تطوير عقارها التجريبي لمرض الزهايمر ديرانيرسن إلى تجارب المرحلة الثالثة، بعد أن أظهرت دراسة المرحلة الثانية تحسنات في الوظائف الإدراكية والمؤشرات الحيوية، على الرغم من عدم تحقيق الهدف الرئيسي للدراسة.

١٥ مايو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Zacks
شارك:

أعلنت شركة بيوجن (Biogen, BIIB) أنها ستواصل تطوير عقارها التجريبي لمرض الزهايمر ديرانيرسن (diranersen) إلى تجارب المرحلة الثالثة، بعد أن أظهرت دراسة المرحلة الثانية تحسنات في الوظائف الإدراكية والمؤشرات الحيوية، على الرغم من عدم تحقيق الهدف الرئيسي للدراسة.

تفاصيل العقار

ديرانيرسن هو دواء تجريبي يستهدف بروتين تاو (tau protein)، الذي يُعتقد أنه يلعب دورًا رئيسيًا في تطور مرض الزهايمر. يهدف الدواء إلى إبطاء أو وقف تقدم المرض عن طريق تثبيط تراكم بروتين تاو في الدماغ.

نتائج المرحلة الثانية

أظهرت دراسة المرحلة الثانية أن ديرانيرسن لم يحقق الهدف الرئيسي المتمثل في تحسين الوظائف الإدراكية بشكل ملحوظ إحصائيًا. ومع ذلك، أظهرت البيانات اتجاهات إيجابية في بعض المقاييس الثانوية، بما في ذلك تحسن في المؤشرات الحيوية المرتبطة ببروتين تاو وتباطؤ في التدهور المعرفي لدى مجموعة فرعية من المرضى.

الخطوات القادمة

قررت بيوجن المضي قدمًا في تجارب المرحلة الثالثة بناءً على الإشارات الإيجابية من المرحلة الثانية. من المتوقع أن تبدأ المرحلة الثالثة في النصف الثاني من عام 2026، وستشمل عددًا أكبر من المرضى لاختبار فعالية الدواء بشكل أكثر دقة.

المنافسة

سوق علاج الزهايمر يشهد منافسة شديدة، مع وجود أدوية مثل ليكانيماب (Leqembi) من إيساي وبيوجن، ودونانيماب من إيلي ليلي. يمثل ديرانيرسن نهجًا مختلفًا يستهدف بروتين تاو بدلاً من أميلويد بيتا، مما قد يمنحه ميزة تنافسية إذا أثبت فعاليته.

التأثير المحتمل على الشركة

إذا نجح ديرانيرسن في المرحلة الثالثة، فقد يعزز بشكل كبير محفظة بيوجن في علاج الزهايمر، ويفتح سوقًا جديدًا للعلاجات الموجهة ضد بروتين تاو. ومع ذلك، لا تزال المخاطر مرتفعة نظرًا لصعوبة تطوير أدوية فعالة لمرض الزهايمر.

أسئلة شائعة

ديرانيرسن هو دواء تجريبي من بيوجن يستهدف بروتين تاو لعلاج مرض الزهايمر.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.