بوينغ تتحدى قرضاً أوروبياً لإيرباص.. تجدد حرب الإعانات الجوية
اعترضت شركة بوينغ على قرض ممنوح من الاتحاد الأوروبي لصالح منافستها إيرباص، مما يعيد إحياء التوترات حول دعم الدول لصناعة الطائرات. يأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه الشركتان لإطلاق الجيل القادم من الطائرات.
أفادت تقارير إعلامية أن شركة بوينغ (BA) اعترضت على قرض تقدمه دول الاتحاد الأوروبي لصالح منافستها إيرباص، في خطوة تعيد إحياء الخلافات التجارية حول إعانات صناعة الطائرات.
تفاصيل الاعتراض
بحسب مصادر مطلعة، تقدمت بوينغ بشكوى رسمية للجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي تعترض فيها على قرض حكومي تلقته إيرباص، معتبرة أنه يشكل دعماً غير عادل قد يخلق بيئة تنافسية غير متكافئة. لم تُكشف بعد قيمة القرض أو شروطه الدقيقة.
موقف الشركتين
- بوينغ: تؤكد أن القرض ينتهك اتفاقيات التجارة الدولية السابقة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
- إيرباص: لم تصدر تعليقاً رسمياً بعد، لكنها دافعت سابقاً عن حقها في الحصول على دعم حكومي لتطوير طائرات جديدة.
السياق التاريخي
هذه ليست المرة الأولى التي تتصاعد فيها التوترات بين الشركتين حول الإعانات. ففي 2019، فرضت منظمة التجارة العالمية رسوماً جمركية على واردات أمريكية وأوروبية بسبب نزاعات مماثلة. يأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه كل من بوينغ وإيرباص لإطلاق الجيل القادم من الطائرات متوسطة الحجم، مما يزيد من حدة المنافسة.
التأثير المالي المحتمل
إذا تطور النزاع إلى إجراءات عقابية، فقد يؤدي ذلك إلى فرض رسوم جمركية جديدة على قطع الغيار أو الطائرات النهائية، مما يرفع التكاليف على شركتي الطيران ويؤثر على أرباحهما. لكن من المبكر التكهن بنتائج الاعتراض الحالي.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه