5 أسهم "مملة" تفوقت على ناسداك-100 في 5 سنوات
على الرغم من هيمنة أسهم مثل إنفيديا ومايكروسوفت على عناوين الأخبار، تمكنت مجموعة من الأسهم "المملة" ذات رأس المال الكبير من التفوق على مؤشر ناسداك-100 الذي حقق عائد 125% خلال 5 سنوات. هذه الأسهم تتميز بالاستقرار والنمو المطرد دون تقلبات حادة.
الأرقام الرئيسية
على مدى السنوات الخمس الماضية، حقق مؤشر ناسداك-100، المثقّل بأسهم التكنولوجيا، عائدًا يقارب 125%، متقدمًا بفارق كبير على مؤشر S&P 500. حتى المستثمرون العاديون يعرفون جيدًا الأسهم الأكثر شعبية في هذا المؤشر، مثل إنفيديا (NVDA) ومايكروسوفت (MSFT) وتسلا (TSLA). ولكن هل تصدق أن هناك عددًا من الأسهم "المملة" ذات رأس المال الكبير والتي تفوقت على هذا المؤشر المرتفع؟
التفاصيل
المقال الذي نشره موقع TheStreet يشير إلى أن بعض الأسهم التي لا تحظى بتغطية إعلامية كبيرة أو تقلبات سعرية يومية مثيرة، استطاعت أن تحقق عوائد تفوق مؤشر ناسداك-100 خلال الفترة نفسها. هذه الأسهم تنتمي غالبًا إلى قطاعات تقليدية مثل السلع الاستهلاكية الأساسية، الرعاية الصحية، أو الصناعات، وتتميز بأرباح مستقرة وتوزيعات أرباح منتظمة.
السياق
في سوق تهيمن عليه قصص النمو السريع لأسهم التكنولوجيا، يميل المستثمرون إلى التغاضي عن الأسهم المستقرة التي توفر عوائد تراكمية مطردة. لكن الأداء القوي لهذه الأسهم "المملة" يذكرنا بأهمية التنويع وعدم التركيز فقط على الأسهم الرائجة. فبينما تتصدر إنفيديا ومايكروسوفت عناوين الأخبار، قد تكون الأسهم الهادئة هي التي تحقق أرباحًا حقيقية على المدى الطويل.
ماذا يعني للمستثمرين
بالنسبة للمستثمرين، هذه النتائج تشير إلى أن البحث عن أسهم ذات أساسيات قوية ونمو ثابت قد يكون أكثر ربحية من مطاردة الأسهم الساخنة. الأسهم "المملة" غالبًا ما تكون أقل تقلبًا وتوفر عوائد معدلة حسب المخاطر أفضل. يُنصح المستثمرون بالنظر إلى محافظهم والتأكد من أنها لا تخلو من هذه النوعية من الأسهم التي قد تكون العمود الفقري للنمو طويل الأجل.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه