تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

مفارقة بوفيت: لماذا ينصح أعظم منتقي الأسهم بعدم انتقاء الأسهم

في حلقة حديثة من بودكاست Acquired، عاد المضيفان إلى واحدة من أكثر مفارقات الاستثمار رسوخًا: وارن بوفيت، أعظم منتقي الأسهم النشطين في العصر الحديث، أمضى عقودًا في إخبار المستثمرين العاديين بعدم محاولة تقليده.

٢٢ مايو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: 24/7 Wall St.
شارك:

في حلقة حديثة من بودكاست Acquired، ناقش المضيفان بن جيلبرت وديفيد روزنتال واحدة من أكثر مفارقات الاستثمار رسوخًا. وارن بوفيت، أعظم منتقي الأسهم النشطين في العصر الحديث، أمضى عقودًا في إخبار المستثمرين العاديين بعدم محاولة تقليده. في رسالته السنوية لعام 1996 لمساهمي بيركشير هاثاواي (BRK-B)، كتب بوفيت أن "معظم المستثمرين، سواء المؤسسات أو الأفراد، سيجدون أن أفضل طريقة لامتلاك الأسهم هي من خلال صندوق مؤشر برسوم منخفضة".

التفاصيل

هذه النصيحة، التي كررها بوفيت مرارًا على مر السنين، تتناقض مع مسيرته المهنية كأحد أنجح المستثمرين النشطين على الإطلاق. بوفيت، الذي حقق لشركته بيركشير هاثاواي متوسط عائد سنوي يزيد عن 20% لعقود، يوصي المستثمرين العاديين بشراء صناديق المؤشرات منخفضة التكلفة مثل تلك التي تقدمها فانغارد.

السياق

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الجدل بين الاستثمار النشط والسلبي تصاعدًا. بينما حقق بوفيت نجاحًا باهرًا من خلال اختيار الأسهم الفردية، يدرك أن معظم المستثمرين يفتقرون إلى الوقت والخبرة والانضباط العاطفي لتحقيق نتائج مماثلة. في الواقع، أظهرت الدراسات أن الغالبية العظمى من صناديق الاستثمار النشطة تفشل في التفوق على مؤشر السوق على المدى الطويل.

ماذا يعني للمستثمرين

بالنسبة للمستثمرين العاديين، تؤكد نصيحة بوفيت على أهمية الاستثمار في صناديق المؤشرات منخفضة التكلفة كاستراتيجية أساسية. بدلاً من محاولة اختيار الأسهم الفردية أو توظيف مديري صناديق نشطين، يمكن للمستثمرين تحقيق عوائد سوقية واسعة بتكاليف منخفضة. ومع ذلك، تظل هذه نصيحة عامة ولا تغني عن استشارة مستشار مالي معتمد.

أسئلة شائعة

لأن معظم المستثمرين يفتقرون إلى الوقت والخبرة والانضباط العاطفي لتحقيق عوائد مماثلة لبوفيت، وتظهر الدراسات أن معظم الصناديق النشطة تفشل في التفوق على السوق.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.