وارن بافيت يضاعف استثماره في ألفابت ثلاثة أضعاف بينما يبيعها أكمان
ضاعفت بيركشير هاثاواي بقيادة وارن بافيت استثمارها في ألفابت (GOOGL) ثلاثة أضعاف لتصل إلى 57.8 مليون سهم بقيمة 16.6 مليار دولار، وذلك في الربع الأول من 2026. في المقابل، صفّت شركة بيل أكمان، بيرشينغ سكوير، حصتها في نفس الشركة.
الأرقام الرئيسية
في خطوة استراتيجية لافتة، كشفت شركة بيركشير هاثاواي (NYSE:BRK.B) في إيداع 13F للربع الأول من عام 2026 أنها ضاعفت حصتها في شركة ألفابت (NASDAQ:GOOGL) ثلاثة أضعاف تقريبًا، لتصل إلى حوالي 57.8 مليون سهم بقيمة سوقية تبلغ 16.6 مليار دولار. هذا الاستثمار الضخم يضع ألفابت ضمن أكبر خمس استثمارات في محفظة بيركشير.
التفاصيل
وفقًا للإيداع التنظيمي، كانت بيركشير تمتلك سابقًا حوالي 19.3 مليون سهم من ألفابت. بعد الزيادة، أصبحت الحصة الجديدة تعادل 57.8 مليون سهم، مما يعكس ثقة متزايدة من بافيت في مستقبل الشركة الأم لجوجل. في المقابل، أفادت تقارير أن شركة بيرشينغ سكوير التابعة للمستثمر بيل أكمان صفّت بالكامل حصتها في ألفابت خلال نفس الفترة، مما يشير إلى تباين واضح في وجهات النظر.
السياق
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أسهم التكنولوجيا الكبرى تقلبات بسبب المخاوف التنظيمية والمنافسة المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي. يُعرف بافيت باستراتيجيته الاستثمارية طويلة الأجل، بينما يميل أكمان إلى التحركات الأكثر تكتيكية. يُظهر هذا التباين اختلافًا في تقييم المخاطر والفرص المتاحة لشركة ألفابت.
ماذا يعني للمستثمرين
بالنسبة للمستثمرين، قد تشير زيادة بافيت إلى نظرة إيجابية لأعمال ألفابت الأساسية، خاصة في الإعلانات الرقمية والحوسبة السحابية. بينما قد يعكس بيع أكمان مخاوف تتعلق بالتقييم أو الضغوط التنظيمية. يبقى على المستثمرين متابعة تطورات السوق والتحليلات المستقلة لاتخاذ قراراتهم.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه