تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

حظر الصين للأنتيمون يرفع الأسعار 2600%.. المعادن النادرة التالية

في أغسطس 2024، فرضت الصين قيودًا على صادرات الأنتيمون، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 2600%. الآن، تهدد بفرض قيود مماثلة على المعادن النادرة، مما يثير مخاوف بشأن سلاسل التوريد الدفاعية. لكن شركة لوكهيد مارتن كانت قد توقعت هذه الخطوة.

٢٣ يونيو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Oilprice.com
شارك:

الأرقام الرئيسية

antimony price surge
2600%
ban date
August 2024

في أغسطس 2024، فرضت الصين حظرًا على صادرات الأنتيمون، وهو معدن حاسم في صناعة الذخائر والمكونات الإلكترونية الدفاعية. أدى هذا القرار إلى ارتفاع أسعار الأنتيمون بنسبة 2600%، مما أثار قلقًا واسعًا في الأسواق العالمية. والآن، تشير التصريحات الرسمية إلى أن الصين قد تفرض قيودًا مماثلة على المعادن النادرة، مما يهدد سلاسل التوريد في قطاعات التكنولوجيا والدفاع.

التفاصيل

وفقًا لتقرير نُشر على Oilprice.com، بدأت الصين في تقييد صادرات الأنتيمون في أغسطس 2024، مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق. الأنتيمون يُستخدم بشكل أساسي في مثبطات اللهب، والبطاريات، والذخائر، مما يجعله مادة حيوية للصناعات الدفاعية. الشركات الأمريكية مثل لوكهيد مارتن (LMT) تعتمد على هذه المواد في تصنيع أنظمتها.

السياق

الصين تسيطر على حوالي 80% من إنتاج المعادن النادرة عالميًا، وقد استخدمت هذه السيطرة كورقة ضغط في النزاعات التجارية السابقة. في عام 2010، قطعت الصين إمدادات المعادن النادرة إلى اليابان خلال نزاع بحري، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتشجيع الدول الأخرى على البحث عن مصادر بديلة. هذه المرة، يبدو أن الصين تستهدف صناعة الدفاع الأمريكية بشكل خاص.

ماذا يعني للمستثمرين

بالنسبة للمستثمرين في شركة لوكهيد مارتن (LMT)، فإن استعداد الشركة المسبق لهذه القيود قد يخفف من الأثر السلبي. لكن إذا توسعت القيود لتشمل المعادن النادرة، فقد تواجه الشركة تحديات في تأمين المواد الخام، مما قد يؤثر على هوامش الربح وجداول الإنتاج. المستثمرون بحاجة إلى مراقبة تطورات السياسة التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى جهود التعدين المحلي لتعزيز سلاسل التوريد.

أسئلة شائعة

الأنتيمون معدن يستخدم في مثبطات اللهب والبطاريات والذخائر، وهو حيوي لصناعة الدفاع.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.