أسهم الرقائق تتراجع بفعل مخاوف من استدامة إنفاق OpenAI
هبطت أسهم كبرى شركات الرقائق مثل إنفيديا وإيه إم دي وبرودكوم بعد مخاوف من أن إنفاق OpenAI قد لا يكون مستدامًا، مما أثار تساؤلات حول الطلب المستقبلي على رقائق الذكاء الاصطناعي.
تراجعت أسهم كبرى شركات الرقائق الأمريكية في تعاملات اليوم الاثنين، بقيادة إنفيديا (NVDA) وإيه إم دي (AMD) وبرودكوم (AVGO)، وذلك وسط مخاوف المستثمرين من استدامة إنفاق شركة OpenAI على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. يأتي هذا الانخفاض بعد تقارير أشارت إلى أن OpenAI قد تواجه ضغوطًا مالية تحد من قدرتها على مواصلة الاستثمار بكثافة في مراكز البيانات والرقائق المتخصصة.
أسباب التحرك
السبب الرئيسي وراء التراجع هو القلق من أن OpenAI، المطورة لنموذج ChatGPT، قد لا تتمكن من الحفاظ على وتيرة إنفاقها المرتفعة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. تعتمد شركات الرقائق مثل إنفيديا وإيه إم دي وبرودكوم بشكل كبير على الطلب من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تستثمر في الذكاء الاصطناعي، وأي تباطؤ في هذا الإنفاق قد يؤثر سلبًا على إيراداتها.
السياق
شهدت أسهم الرقائق أداءً متقلبًا خلال الشهر الماضي، حيث ارتفعت بدعم من الطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي، لكنها تراجعت مؤخرًا مع تصاعد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الكلي وارتفاع التقييمات. يأتي هذا الانخفاض بعد أن سجلت إنفيديا مكاسب كبيرة في الربع الأول من العام، لكنها فقدت بعضًا من تلك المكاسب في الأسابيع الأخيرة.
تحركات مشابهة في القطاع
لم تقتصر الخسائر على الشركات الثلاث المذكورة، بل امتدت إلى قطاع الرقائق بشكل عام، حيث تراجعت أسهم إنتل (INTC) وأوراكل (ORCL) ومايكروسوفت (MSFT) وألفابت (GOOGL, GOOG) وميتا (META) أيضًا، مما يعكس القلق الواسع من أن الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي قد يتباطأ إذا خفضت الشركات الكبرى إنفاقها.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه