تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
MarketMove

أسهم الرقائق تتراجع بعد رفع آبل للأسعار ومخاوف الذكاء الاصطناعي

انخفضت أسهم أشباه الموصلات الأميركية في تداولات ما قبل السوق الجمعة، بعد أن رفعت آبل أسعار عدة منتجات، مما أثار مخاوف من أن ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة قد يثبط الطلب على الإلكترونيات الاستهلاكية ويؤثر على قطاع الذكاء الاصطناعي.

٢٦ يونيو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Investing.com
شارك:

تراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات الأميركية في تداولات ما قبل السوق يوم الجمعة، امتدادًا لموجة بيع عالمية في قطاع التكنولوجيا، وذلك بعد أن رفعت شركة آبل (NASDAQ: AAPL) أسعار العديد من منتجاتها، مما أثار مخاوف من أن ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة قد يثبط الطلب على الإلكترونيات الاستهلاكية ويُلقي بظلاله على آفاق قطاع الذكاء الاصطناعي.

أسباب التحرك

جاء الانخفاض في أسهم الرقائق بعد إعلان آبل عن زيادات في أسعار منتجاتها، وهو ما فسره المستثمرون على أنه إشارة إلى أن ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة (memory chips) بدأ ينتقل إلى المستهلكين. وقد أثار ذلك مخاوف من أن يؤدي ارتفاع الأسعار إلى تراجع الطلب على الأجهزة الإلكترونية، مما قد يضر بشركات الرقائق التي تعتمد على الطلب القوي من قطاعي الإلكترونيات الاستهلاكية والذكاء الاصطناعي.

السياق

تأتي هذه التحركات بعد فترة من التفاؤل الكبير حول قطاع الذكاء الاصطناعي، والذي دفع أسهم شركات مثل إنفيديا (NASDAQ: NVDA) وإيه إم دي (NASDAQ: AMD) إلى مستويات قياسية. ومع ذلك، فإن أي إشارة إلى تباطؤ في الطلب على الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي أو الأجهزة الاستهلاكية قد تؤدي إلى عمليات بيع واسعة.

تحركات مشابهة في القطاع

لم تقتصر عمليات البيع على شركة واحدة، بل شملت العديد من كبار اللاعبين في قطاع الرقائق، بما في ذلك إنتل (NASDAQ: INTC) وكوالكوم (NASDAQ: QCOM) وأبلايد ماتيريالز (NASDAQ: AMAT) ومايكرون (NASDAQ: MU). ويعكس هذا التراجع العام القلق المتزايد من أن ارتفاع التكاليف قد يضغط على هوامش الربح ويقلص الطلب.

أسئلة شائعة

تراجعت أسهم الرقائق بعد أن رفعت آبل أسعار منتجاتها، مما أثار مخاوف من أن ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة قد يقلص الطلب على الإلكترونيات الاستهلاكية ويؤثر على قطاع الذكاء الاصطناعي.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.