كلاودفلير تطلق مبادرة جديدة مع موزيلا وغوغل ومايكروسوفت لتمييز حركة المرور البشرية عن الذكاء الاصطناعي
أعلنت كلاودفلير (NYSE:NET) عن مبادرة جديدة بالتعاون مع موزيلا وغوغل ومايكروسوفت لتوحيد بروتوكولات الحفاظ على الخصوصية لتمييز حركة المرور البشرية عن تلك الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. يركز التعاون على معيار مقترح يُعرف برموز التحكم في الوصول الخاصة (PACT) يهدف إلى التحقق من حركة المرور دون كشف البيانات الشخصية. تأتي هذه الجهود كاستجابة صناعية لزيادة نشاط الروبوتات الذكية والآلية عبر الإنترنت.
أعلنت كلاودفلير (NYSE:NET) عن مبادرة جديدة بالتعاون مع موزيلا وغوغل ومايكروسوفت لتوحيد بروتوكولات الحفاظ على الخصوصية لتمييز حركة المرور البشرية عن تلك الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. يركز التعاون على معيار مقترح يُعرف برموز التحكم في الوصول الخاصة (PACT) يهدف إلى التحقق من حركة المرور دون كشف البيانات الشخصية. تأتي هذه الجهود كاستجابة صناعية لزيادة نشاط الروبوتات الذكية والآلية عبر الإنترنت.
المنتج
المبادرة الجديدة تهدف إلى تطوير معيار مفتوح يسمح للمواقع والتطبيقات بالتحقق من أن حركة المرور تأتي من مستخدم بشري حقيقي دون الحاجة إلى جمع بيانات شخصية مثل ملفات تعريف الارتباط أو بصمات المتصفح. يعتمد معيار PACT على إصدار رموز مشفرة من قبل مزودي خدمة موثوقين (مثل Cloudflare) بعد التحقق من أن الطلب يأتي من متصفح بشري، ويمكن للمواقع التحقق من هذه الرموز دون معرفة هوية المستخدم.
التسعير والتوفر
لم تعلن كلاودفلير بعد عن تفاصيل التسعير أو الجدول الزمني للإطلاق. من المتوقع أن يكون المعيار مفتوح المصدر ومتاحاً لجميع المواقع والمطورين، مع خطط لدمجه في منتجات كلاودفلير الحالية مثل Cloudflare Bot Management.
المنافسة
تواجه المبادرة منافسة من حلول حالية مثل reCAPTCHA من غوغل وTurnstile من كلاودفلير نفسها، لكنها تهدف إلى تقديم بديل أكثر احتراماً للخصوصية. كما أن تعاون كلاودفلير مع غوغل ومايكروسوفت وموزيلا يمنحها ميزة في التبني الواسع.
أثره المحتمل على الشركة
إذا نجح المعيار، يمكن أن يعزز مكانة كلاودفلير كشركة رائدة في أمن الإنترنت والخصوصية، ويفتح مصادر إيرادات جديدة من خلال خدمات التحقق المتميزة. كما قد يقلل من الاعتماد على حلول الطرف الثالث مثل reCAPTCHA.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه