إيلي ليلي وفايزر: أرباح متباينة في الربع الأول 2026
أعلنت إيلي ليلي (LLY) وفايزر (PFE) نتائج الربع الأول من 2026، حيث تجاوزت كلتاهما التوقعات. ليلي تواصل الهيمنة على سوق أدوية السمنة بفضل مونجارو وزيباوند، بينما تسعى فايزر لتعويض تراجع إيرادات كوفيد عبر الاستحواذ على أصول في سوق السمنة.
الأرقام الرئيسية
أعلنت شركتا إيلي ليلي (NYSE: LLY) وفايزر (NYSE: PFE) عن نتائج الربع الأول من عام 2026، متجاوزتين توقعات المحللين. لكن الأداء الأساسي لكل شركة يعكس استراتيجيتين مختلفتين تمامًا: ليلي تقطف ثمار ريادتها في سوق أدوية السمنة، بينما تنفق فايزر بكثافة لتعويض تراجع أعمالها المرتبطة بكوفيد-19.
النتائج المالية الرئيسية
| الشركة | الإيرادات | صافي الربح | ربحية السهم (EPS) |
|---|---|---|---|
| إيلي ليلي | 9.3 مليار دولار | 2.8 مليار دولار | 2.58 دولار |
| فايزر | 14.8 مليار دولار | 4.6 مليار دولار | 0.82 دولار |
مقارنة بالعام السابق: لم تذكر المصادر نسب النمو.
أبرز ما ورد في البيان
- إيلي ليلي: نمو قوي في مبيعات أدوية السمنة (مونجارو وزيباوند) بنسبة تجاوزت 40% على أساس سنوي، مما يعزز مكانتها كشركة رائدة في هذا القطاع.
- فايزر: انخفاض حاد في إيرادات لقاح كوفيد-19 وحبوب باكسلوفيد، لكنها أعلنت عن استحواذ على شركة متخصصة في علاج السمنة بقيمة 3 مليارات دولار، مما يشير إلى نيتها المنافسة بقوة في هذا المجال.
التوجيهات المستقبلية
- إيلي ليلي: رفعت توجيهات الإيرادات السنوية إلى 38-40 مليار دولار، مدفوعة بالطلب القوي على أدوية السمنة.
- فايزر: أبقت على توجيهاتها السنوية عند 58-60 مليار دولار، مع توقع استمرار تراجع إيرادات كوفيد.
التأثير على السهم
ارتفع سهم إيلي ليلي بنسبة 2.3% في تداولات ما بعد الإعلان، بينما انخفض سهم فايزر بنسبة 1.1%، حيث ركز المستثمرون على تكاليف الاستحواذ وتباطؤ أعمال كوفيد.
ماذا يعني هذا للمستثمرين
تظهر النتائج أن إيلي ليلي تمتلك ميزة تنافسية واضحة في سوق السمنة المتنامي، بينما تتخذ فايزر خطوات استباقية للدخول في هذا السوق عبر عمليات الاستحواذ. المستثمرون بحاجة لمراقبة تقدم فايزر في تطوير علاجات السمنة ومدى قدرتها على تحدي هيمنة ليلي.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه