الاتحاد الأوروبي يراهن على اليورو الرقمي لخفض الاعتماد على أنظمة الدفع الأمريكية
يعتقد الاتحاد الأوروبي أن اليورو الرقمي هو الحل لتقليل الاعتماد على أنظمة الدفع الأمريكية مثل فيزا وماستركارد وأبل باي وجوجل باي، في إطار سعي الكتلة لتفضيل الشركات الأوروبية. وفقًا للبنك المركزي الأوروبي، يتم التعامل مع ما يقرب من ثلثي مدفوعات البطاقات في منطقة اليورو بواسطة شركات غير أوروبية، معظمها فيزا وماستركارد.
الأرقام الرئيسية
يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز سيادته المالية من خلال إطلاق اليورو الرقمي، بهدف تقليل الاعتماد على أنظمة الدفع الأمريكية المهيمنة مثل فيزا (V) وماستركارد (MA) وأبل باي وجوجل باي. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الكتلة لتفضيل الشركات الأوروبية على غيرها.
تفاصيل المبادرة
وفقًا للبنك المركزي الأوروبي، فإن ما يقرب من ثلثي مدفوعات البطاقات في منطقة اليورو تتم معالجتها بواسطة شركات غير أوروبية، معظمها فيزا وماستركارد. ويرى الاتحاد الأوروبي أن اليورو الرقمي يمكن أن يوفر بديلاً محليًا يقلل الاعتماد على هذه الكيانات الأجنبية.
السياق
تأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الهيمنة التكنولوجية الأمريكية في القطاع المالي. كما تسعى أوروبا إلى تعزيز استقلالها الاستراتيجي في المدفوعات الرقمية، خاصة بعد أن أظهرت جائحة كوفيد-19 أهمية البنية التحتية الرقمية.
ماذا يعني للمستثمرين
إذا تم إطلاق اليورو الرقمي بنجاح، فقد يؤدي ذلك إلى تقليل حصة فيزا وماستركارد في السوق الأوروبية، مما قد يؤثر على إيراداتهما. ومع ذلك، فإن التحديات التنظيمية والتقنية لا تزال قائمة، ومن المتوقع أن يستغرق التنفيذ عدة سنوات.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه