مخاطر سلسلة توريد الكوبالت تهدد نصف سوق السيارات الكهربائية
ما زال نحو 50% من السيارات الكهربائية تعتمد على بطاريات تحتوي على الكوبالت، مما يجعل الشركات المصنعة عرضة لمخاطر تعطل سلسلة التوريد، وذلك رغم التوسع في استخدام بطاريات LFP الخالية من الكوبالت من قبل شركات مثل تسلا وبي واي دي.
الأرقام الرئيسية
ما زال نحو نصف السيارات الكهربائية في العالم تعتمد على بطاريات تحتوي على الكوبالت، مما يعرّض الشركات المصنعة لمخاطر كبيرة في سلاسل التوريد، وفقًا لتقرير صادر عن Oilprice.com.
التفاصيل
على الرغم من تزايد اعتماد شركات مثل تسلا (TSLA) وبي واي دي على بطاريات فوسفات الحديد الليثيوم (LFP) التي لا تحتوي على الكوبالت، إلا أن حوالي 50% من المركبات الكهربائية لا تزال تستخدم بطاريات ليثيوم أيون تعتمد على الكوبالت. ويُستخرج الكوبالت بشكل أساسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتركز المخاطر الجيوسياسية والعمالية.
السياق
تسعى شركات صناعة السيارات إلى تقليل الاعتماد على الكوبالت بسبب تقلب أسعاره ومخاطر سلسلة التوريد. وقد قادت تسلا هذا التحول من خلال اعتماد بطاريات LFP في طرازاتها القياسية، بينما تسارع بي واي دي أيضًا في هذا الاتجاه. ومع ذلك، لا تزال بطاريات الكوبالت تُستخدم في المركبات الفاخرة والتي تتطلب كثافة طاقة أعلى.
ماذا يعني للمستثمرين
يمكن أن تؤثر الاضطرابات في إمدادات الكوبالت على تكاليف الإنتاج وهوامش الربح لشركات السيارات التي تعتمد عليه. المستثمرون في تسلا (TSLA) قد يستفيدون من التحول المبكر للشركة إلى تقنيات خالية من الكوبالت، مما يقلل من تعرضها لهذه المخاطر مقارنة بمنافسيها.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه