قوة الفضاء الأمريكية تختار 12 شركة لبناء درع "القبة الذهبية" الصاروخي
أعلنت قوة الفضاء الأمريكية اختيار 12 شركة، من بينها لوكهيد مارتن (LMT) وRTX (RTX) وSpaceX، لتطوير نماذج أولية لاعتراضات فضائية ضمن مشروع درع "القبة الذهبية" الذي تبلغ قيمته 3.2 مليار دولار، على أن يتم التسليم بحلول 2028.
الأرقام الرئيسية
أعلنت قيادة أنظمة الفضاء (SSC) التابعة لقوة الفضاء الأمريكية، الجمعة، عن اختيار 12 شركة لتصميم وتطوير نماذج أولية لاعتراضات فضائية ضمن مشروع درع "القبة الذهبية" الصاروخي الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب. تبلغ القيمة الإجمالية للعقود الممنوحة بموجب سلطة المعاملات الأخرى (OTA) ما يصل إلى 3.2 مليار دولار، مع تسليم النماذج الأولية بحلول عام 2028.
تفاصيل المشروع
يهدف مشروع "القبة الذهبية" إلى بناء بنية تحتية مدارية قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية من الفضاء. تشمل الشركات المختارة كلاً من لوكهيد مارتن (LMT)، RTX (RTX)، وSpaceX، بالإضافة إلى تسع شركات أخرى لم تُكشف أسماؤها بعد. ستعمل كل شركة على تطوير أجهزة نموذجية للهندسة المعمارية المدارية.
السياق
يأتي هذا المشروع ضمن أولويات إدارة ترامب لتعزيز الدفاع الصاروخي، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تطوير قدرات اعتراضية فضائية توفر حماية متقدمة ضد التهديدات الصاروخية. تمتد فترة التصميم والعرض على مدى السنوات القليلة المقبلة، مع تركيز على الابتكار في تقنيات الفضاء.
ماذا يعني للمستثمرين
تمثل هذه العقود فرصة كبيرة لشركات الدفاع والفضاء الكبرى، خاصة لوكهيد مارتن وRTX، اللتين تمتلكان خبرة واسعة في أنظمة الدفاع الصاروخي. كما أن مشاركة SpaceX تشير إلى تحول نحو استخدام تقنيات الفضاء التجارية في مشاريع حكومية. على المستثمرين متابعة التطورات في هذا المشروع طويل الأجل، حيث قد تؤثر مراحل التطوير والاختبار على أداء أسهم هذه الشركات.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه