جريج أبيل يبيع فيزا وماستركارد ويبقي على أمريكان إكسبريس
أفادت تقارير أن جريج أبيل، نائب رئيس بيركشير هاثاواي، باع أسهم كل من فيزا (V) وماستركارد (MA) لكنه احتفظ بأسهم أمريكان إكسبريس (AXP)، وهي الشركة التي قال عنها وارن بوفيت إنه لن يبيعها أبدًا. القرار يعكس استمرار الثقة في أمريكان إكسبريس كاستثمار طويل الأجل.
كشفت إيداعات تنظيمية أن جريج أبيل، نائب رئيس شركة بيركشير هاثاواي (BRK-B) والمرشح لخلافة وارن بوفيت، قام ببيع أسهمه في شركتي فيزا (V) وماستركارد (MA) خلال الربع الأخير. في المقابل، احتفظ أبيل بأسهمه في أمريكان إكسبريس (AXP)، وهي الشركة التي طالما أشاد بها بوفيت ووصفها بأنه "لن يبيعها أبدًا".
التفاصيل
بحسب إيداع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، قام أبيل ببيع حصته بالكامل تقريبًا من فيزا وماستركارد. ولم يُحدد الإيداع قيمة الصفقة أو عدد الأسهم المباعة، لكن من المعروف أن أبيل كان يمتلك حصصًا صغيرة نسبيًا في كلتا الشركتين. في المقابل، لم يُظهر الإيداع أي تغيير في حيازته من أمريكان إكسبريس.
السياق
تأتي هذه التحركات في وقت يتولى فيه أبيل مسؤوليات متزايدة في بيركشير هاثاواي، حيث يُنظر إليه على أنه الخليفة الأرجح لبوفيت. وقد أشار بوفيت مرارًا إلى أمريكان إكسبريس كواحدة من أفضل استثمارات بيركشير، مشيدًا بقوة علامتها التجارية وولاء عملائها. في المقابل، تواجه فيزا وماستركارد ضغوطًا تنظيمية متزايدة في عدة أسواق.
ماذا يعني للمستثمرين
قرار أبيل ببيع فيزا وماستركارد والاحتفاظ بأمريكان إكسبريس قد يُفسر على أنه إشارة إلى تفضيله لنموذج أعمال أمريكان إكسبريس القائم على الرسوم السنوية وخدمات السفر، مقارنة بنماذج الدفع التقليدية. ومع ذلك، يجب على المستثمرين ألا يعتبروا هذه الخطوة توصية شراء أو بيع، بل مجرد إفصاح عن تحركات محفظة شخصية.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه