تحول جيلي: إنفيديا ومايكرون الرابحان من إنفاق العمالقة
تشير تحليلات إلى أن عمالقة الحوسبة السحابية مثل أمازون وجوجل ومايكروسوفت يخسرون في السباق الرأسمالي بينما تبتلع شركتا الرقائق إنفيديا ومايكرون كل دولار ينفقونه. لكن واحدة فقط من شركتي الرقائق تصلح لمحفظة تقاعدية.
تشير تحليلات حديثة إلى أن عمالقة الحوسبة السحابية مثل أمازون (AMZN) وجوجل (GOOGL) ومايكروسوفت (MSFT) يخسرون في السباق الرأسمالي بينما تبتلع شركتا الرقائق إنفيديا (NVDA) ومايكرون (MU) كل دولار ينفقونه. لكن واحدة فقط من شركتي الرقائق تصلح لمحفظة تقاعدية.
التفاصيل
بحسب 24/7 Wall St.، يشهد القطاع تحولاً جيلياً في الإنفاق الرأسمالي. فبينما تنفق شركات الحوسبة السحابية (hyperscalers) مليارات الدولارات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تذهب معظم هذه الأموال إلى شركتي الرقائق إنفيديا ومايكرون. إنفيديا، التي تهيمن على سوق وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) للذكاء الاصطناعي، ومايكرون، المنتجة لرقائق الذاكرة عالية الأداء، هما المستفيدان الأكبر.
السياق
الإنفاق الرأسمالي للعمالقة الثلاثة (أمازون، جوجل، مايكروسوفت) ارتفع بشكل حاد في السنوات الأخيرة، لكن عوائد هذا الإنفاق لم تظهر بعد في أرباحهم. في المقابل، إيرادات إنفيديا ومايكرون تنمو بسرعة. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن شراء أسهم الرقائق لمحفظة تقاعدية يتطلب نظرة طويلة الأجل. إنفيديا تُعتبر أكثر استقراراً نسبياً بسبب هيمنتها السوقية، بينما مايكرون أكثر تقلباً بسبب طبيعة صناعة الذاكرة الدورية.
ماذا يعني للمستثمرين
المستثمرون الباحثون عن أمان نسبي في قطاع الرقائق قد يفضلون إنفيديا على مايكرون، خاصة في محفظة تقاعدية. لكن يجب الانتباه إلى أن التقييمات مرتفعة، وأي تباطؤ في إنفاق العمالقة قد يؤثر سلباً على كليهما.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه