رئيس مصلحة الضرائب ينفي تجسسه على زملاء سابقين في جي بي مورغان
نفى فرانك بيسينيانو، الرئيس التنفيذي لمصلحة الضرائب الأمريكية (IRS)، تقريرًا لصحيفة وول ستريت جورنال زعم أنه قام بمراقبة سرية لزملائه التنفيذيين أثناء عمله نائبًا للرئيس التنفيذي للعمليات في بنك جي بي مورغان تشيس (JPM). ووصف بيسينيانو الادعاءات بأنها "غير صحيحة تمامًا" خلال مقابلة على قناة CNBC.
نفى فرانك بيسينيانو، الرئيس التنفيذي لمصلحة الضرائب الأمريكية (IRS)، بشكل قاطع تقريرًا لصحيفة وول ستريت جورنال زعم أنه قام بمراقبة سرية لزملائه التنفيذيين أثناء فترة عمله نائبًا للرئيس التنفيذي للعمليات في بنك جي بي مورغان تشيس (JPM). جاء ذلك خلال مقابلة على برنامج "Squawk on the Street" على قناة CNBC.
تفاصيل الادعاءات
ذكر تقرير وول ستريت جورنال أن بيسينيانو استخدم صلاحياته في قسم التكنولوجيا ببنك جي بي مورغان للوصول إلى ملفات واتصالات زملائه دون علمهم. لكن بيسينيانو نفى ذلك بشدة، قائلاً: "لا أعرف حتى كيف يمكنني الوصول إلى الملفات السرية. كل هذه الادعاءات غير صحيحة".
موقف بيسينيانو
أكد بيسينيانو خلال المقابلة أنه لم يشارك مطلقًا في أي نشاط تجسس، وأنه فوجئ بالتقرير. وقال: "لم يحدث شيء من هذا القبيل. أنا لا أعرف كيف يمكنني الوصول إلى هذه الملفات، ولم أحاول ذلك أبدًا". وأضاف أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
السياق
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من تولي بيسينيانو منصبه كرئيس لمصلحة الضرائب، حيث يواجه ضغوطًا لتحديث النظام الضريبي وتحسين خدمة العملاء. كما أن التقرير يثير تساؤلات حول ممارسات الحوكمة في جي بي مورغان، وهو البنك الذي شهد عدة فضائح تنظيمية في السنوات الأخيرة.
التأثير المحتمل
لم يصدر أي تعليق رسمي من بنك جي بي مورغان على التقرير حتى الآن. ومن المتوقع أن تستمر القضية في جذب الاهتمام الإعلامي، خاصة مع تولي بيسينيانو منصبًا حساسًا في مصلحة الضرائب. قد تؤثر هذه الادعاءات على ثقة الجمهور في مصلحة الضرائب إذا لم يتم توضيحها بشكل كافٍ.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه