جيف بيزوس عقد ٦٠ اجتماعًا لجذب مستثمري أمازون.. ٤٠ رفضوا
عُرض على 40 مستثمرًا فرصة شراء 1% من أمازون مقابل 50 ألف دولار في 1995، فرفضوا. اليوم تبلغ قيمة تلك الحصة 25 مليار دولار.
الأرقام الرئيسية
في عام 1995، كان جيف بيزوس يبحث عن تمويل لمشروعه الناشئ أمازون، وهو متجر لبيع الكتب عبر الإنترنت. عقد بيزوس 60 اجتماعًا مع مستثمرين محتملين، وعرض على كل منهم فرصة شراء حصة 1% من الشركة مقابل 50 ألف دولار. لكن 40 من هؤلاء المستثمرين رفضوا العرض.
التفاصيل
بحسب تقارير، فإن أولئك الذين رفضوا لم يدركوا إمكانات الإنترنت في ذلك الوقت. كان السؤال الشائع: "ما هو الإنترنت؟" اليوم، لو أن أحد المستثمرين قبل العرض، لكانت حصته البالغة 1% تساوي حوالي 25 مليار دولار، بناءً على القيمة السوقية الحالية لأمازون.
السياق
تأسست أمازون في 1994، وطرحت أسهمها للاكتتاب العام في 1997 بسعر 18 دولارًا للسهم. منذ ذلك الحين، نمت الشركة لتصبح واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، بقيمة سوقية تتجاوز 2.5 تريليون دولار.
ماذا يعني للمستثمرين
تذكرنا هذه القصة بأهمية الاستثمار المبكر في الشركات الناشئة الواعدة، لكنها أيضًا تذكير بأن المخاطرة عالية وأن معظم الشركات الناشئة تفشل. لا تقدم هذه المعلومة توصية استثمارية.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه