تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
Analysis

جيم كريمر: غوغل ستكسب حرب الذكاء الاصطناعي بفضل 2.5 مليار جهاز آبل

يعتقد جيم كريمر أن غوغل (GOOGL) ستكون الفائز الأكبر في حرب الذكاء الاصطناعي، ليس بسبب قوة نماذجها بل بفضل اتفاقية البحث مع آبل التي تمنحها وصولًا إلى 2.5 مليار جهاز. يرى كريمر أن هذا الانتشار الواسع يمنح غوغل ميزة تنافسية لا يمكن لأي شركة أخرى مجاراتها.

١٠ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: 24/7 Wall St.
شارك:

الأرقام الرئيسية

apple devices
2.5 billion

يرى المعلق المالي البارز جيم كريمر أن شركة ألفابت (GOOGL) في طريقها للفوز بحرب الذكاء الاصطناعي، مستندًا إلى سبب غير تقليدي: صفقة البحث مع آبل (AAPL). في حلقة من برنامجه "Mad Money"، قال كريمر إن هذه الصفقة تمنح غوغل وصولًا إلى أكثر من 2.5 مليار جهاز من أجهزة آبل حول العالم، مما يخلق ميزة توزيع هائلة لا يمكن لأي منافس تكرارها.

منطق كريمر

يرى كريمر أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا يعتمد فقط على جودة النماذج، بل على مدى انتشارها. وأشار إلى أن صفقة غوغل مع آبل تجعل محرك البحث جوجل هو الخيار الافتراضي على أجهزة آيفون وماك، مما يمنح غوغل قاعدة مستخدمين ضخمة يمكنها تدريب نماذجها الذكية وتحسينها. وقال: "لا يهم أي نموذج هو الأذكى، المهم أي نموذج يستخدمه مليارات الأشخاص كل يوم".

السياق الأوسع

تأتي تصريحات كريمر في وقت تشهد فيه صناعة الذكاء الاصطناعي منافسة شرسة بين شركات مثل مايكروسوفت (بدعم من OpenAI) وميتا. لكن كريمر يعتقد أن غوغل تمتلك ميزة فريدة بفضل شراكتها مع آبل، والتي قد تكون عصية على المنافسين. كما أشار إلى أن شركة بيركشير هاثاواي (BRK-B) قد تستفيد غير مباشرة من هذا التوجه، نظرًا لاستثماراتها الكبيرة في آبل.

ماذا يعني للمستثمرين

بينما تظل توقعات كريمر مجرد رأي تحليلي، فإن صفقة غوغل-آبل تمثل بالفعل أحد أقوى أصول غوغل في مجال الذكاء الاصطناعي. يجب على المستثمرين متابعة أي تطورات تنظيمية قد تؤثر على هذه الشراكة، بالإضافة إلى أداء غوغل في ابتكار نماذج الذكاء الاصطناعي. لا تشكل هذه التصريحات توصية شراء أو بيع.

أسئلة شائعة

لأن صفقة البحث مع آبل تمنح غوغل وصولًا إلى 2.5 مليار جهاز، مما يمنحها قاعدة مستخدمين ضخمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتحسينها.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.