تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
ProductLaunch

لام ريسيرش تفتتح مختبراً في النمسا لتطوير تغليف الرقائق

افتتحت Lam Research (LRCX) مختبراً جديداً في سالزبورغ، النمسا، لتطوير تقنية تغليف الرقائق على مستوى الألواح (panel-level packaging)، والتي تستخدم ألواحاً مربعة بدلاً من الرقاقات الدائرية لتقليل المساحة المهدرة وخفض التكلفة لكل شريحة.

٢٠ مايو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: GuruFocus.com
شارك:

أعلنت شركة Lam Research (رمز السهم: LRCX) عن افتتاح مختبر جديد في سالزبورغ، النمسا، مخصص لتطوير تقنية تغليف الرقائق على مستوى الألواح (panel-level packaging). المختبر، الذي يعد الأول من نوعه للشركة في أوروبا، سيركز على استبدال الرقاقات الدائرية التقليدية بألواح مربعة بهدف تقليل المساحة غير المستخدمة وخفض التكلفة الإجمالية لكل شريحة.

المنتج

التقنية الجديدة تعتمد على ألواح مربعة بدلاً من الرقاقات الدائرية المستخدمة حالياً في تغليف الرقائق. هذا التغيير يقلل من الهدر في المساحة (dead space) الذي يحدث عند ترتيب الرقائق المربعة على رقاقات دائرية، مما يسمح بزيادة عدد الرقائق لكل لوح وخفض التكلفة. المختبر سيعمل على تطوير وتحسين هذه العملية لاستخدامها في الإنتاج التجاري.

التسعير والتوفر

لم تُعلن Lam Research عن تفاصيل تسعير محددة أو موعد تجاري متوقع. المختبر حالياً في مرحلة البحث والتطوير، وستُحدد التكاليف التجارية لاحقاً بناءً على نتائج الاختبارات.

المنافسة

تواجه Lam Research منافسة من شركات أخرى تعمل على تقنيات مماثلة، مثل Applied Materials وTokyo Electron، بالإضافة إلى شركات متخصصة في التغليف المتقدم مثل ASE Technology. لكن تركيز Lam على تقنية الألواح المربعة قد يمنحها ميزة تنافسية في خفض التكاليف.

أثره المحتمل على الشركة

إذا نجحت التقنية، فقد تفتح سوقاً جديداً لـ Lam Research في مجال التغليف المتقدم، مما يوسع قاعدة عملائها خارج قطاع تصنيع الرقاقات التقليدي. كما قد تعزز مكانتها في سوق أشباه الموصلات المتنامي، خاصة مع زيادة الطلب على الرقائق المستخدمة في الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية.

أسئلة شائعة

هي تقنية تستخدم ألواحاً مربعة بدلاً من الرقاقات الدائرية لتغليف الرقائق، مما يقلل المساحة المهدرة ويخفض التكلفة لكل شريحة.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.