لوكهيد مارتن تخطط لصاروخ باتريوت منخفض التكلفة لتعويض النقص
تخطط لوكهيد مارتن لإنتاج صاروخ باتريوت بتصميم جديد أقل تكلفة، يمكن نشره بسرعة ويكلف أقل من نصف سعر النسخة الأكثر مبيعًا، لمواجهة نقص المخزون.
الأرقام الرئيسية
أعلنت شركة لوكهيد مارتن (رمز السهم: LMT) عن خططها لتطوير نسخة جديدة من صاروخ باتريوت الدفاعي بتكلفة منخفضة، في خطوة تهدف إلى تعويض النقص في المخزونات وتسريع وتيرة الإنتاج.
المنتج الجديد
يتميز التصميم الجديد، الذي لم يُكشف عن اسمه بعد، بأنه يمكن نشره في الميدان بسرعة أكبر من النسخة الحالية الأكثر مبيعًا (PAC-3 MSE)، كما أن تكلفته تقل عن نصف سعر تلك النسخة. لم تقدم الشركة تفاصيل دقيقة عن السعر، لكن النسخة الحالية تكلف حوالي 4 ملايين دولار للصاروخ الواحد.
التسعير والتوفر
لم تحدد لوكهيد مارتن موعدًا دقيقًا للإنتاج أو السعر النهائي، لكنها أشارت إلى أن التصميم الجديد سيكون متاحًا للعملاء الحاليين والمستقبليين. من المتوقع أن يبدأ الإنتاج خلال السنوات القليلة المقبلة.
المنافسة
تواجه لوكهيد مارتن منافسة من شركات دفاعية أخرى مثل رايثيون (RTX) التي تنتج نظام صواريخ NASAMS، بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي أخرى. لكن خبرة لوكهيد مارتن في صواريخ باتريوت تمنحها ميزة تنافسية.
الأثر المحتمل على الشركة
قد يؤدي إطلاق هذا الصاروخ منخفض التكلفة إلى زيادة الطلب من الدول الحليفة التي تسعى لتعزيز دفاعاتها الجوية بتكلفة أقل، مما يدعم إيرادات لوكهيد مارتن على المدى الطويل. كما قد يساعد في تخفيف ضغوط المخزون بعد سنوات من الصراعات.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه