تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

لوكهيد مارتن تحصل على عقد THAAD بقيمة 35 مليار دولار وتوسع شراكاتها المضادة للطائرات المسيرة

حصلت لوكهيد مارتن (LMT) على عقد أمريكي لمدة 7 سنوات بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار لتوسيع إنتاج نظام THAAD الاعتراضي. كما وقعت تمديدًا بقيمة 8.4 مليار دولار لإنتاج صواريخ الضربة الدقيقة، وشراكات جديدة مع GM Defense وOndas Holdings في مجال مكافحة الطائرات المسيرة.

٢٥ يونيو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Simply Wall St.
شارك:

الأرقام الرئيسية

THAAD contract value
35B
PSM extension value
8.4B
contract duration
7 years

حصلت شركة لوكهيد مارتن (NYSE:LMT) على عقد أمريكي لمدة سبع سنوات بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار لتوسيع إنتاج نظام THAAD الاعتراضي. بالإضافة إلى ذلك، وقعت الشركة تمديدًا بقيمة 8.4 مليار دولار لإنتاج صاروخ الضربة الدقيقة (PrSM)، وشراكات متعددة السنوات جديدة تشمل العمل مع GM Defense ووحدة Sentrycs التابعة لـ Ondas Holdings في مجال تكنولوجيا مكافحة الطائرات المسيرة. تهدف هذه الاتفاقيات إلى معالجة نقص الذخائر، وتخفيف اختناقات الإنتاج الدفاعي، وتوسيع قدرات مكافحة الأنظمة الجوية غير المأهولة من الجيل التالي.

تفاصيل العقود

  • عقد THAAD: عقد مدته 7 سنوات بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار لتوسيع إنتاج نظام THAAD الاعتراضي.
  • تمديد PrSM: تمديد بقيمة 8.4 مليار دولار لإنتاج صاروخ الضربة الدقيقة.
  • شراكات مكافحة الطائرات المسيرة: تعاون مع GM Defense وOndas Holdings لتطوير تقنيات مضادة للطائرات المسيرة.

السياق

تأتي هذه العقود في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع الأمريكية إلى تعزيز مخزونها من الذخائر وتحديث قدراتها الدفاعية في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة. يُعد نظام THAAD أحد أهم أنظمة الدفاع الصاروخي الباليستي، بينما يمثل صاروخ الضربة الدقيقة جيلًا جديدًا من الصواريخ التكتيكية.

ماذا يعني للمستثمرين

تمثل هذه العقود دفعة قوية لإيرادات لوكهيد مارتن المستقبلية، خاصة مع طول مدة العقد (7 سنوات) وحجمه الكبير. كما أن التوسع في مجال مكافحة الطائرات المسيرة يفتح أمام الشركة سوقًا جديدة سريعة النمو. ومع ذلك، يجب على المستثمرين متابعة تنفيذ العقود وقدرة الشركة على إدارة سلاسل التوريد لتجنب التأخير.

أسئلة شائعة

تبلغ قيمة العقد ما يصل إلى 35 مليار دولار على مدى 7 سنوات.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.