تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
Regulatory

ماستركارد تحصل على ترخيص BitLicense في نيويورك لتعزيز العملات المستقرة

حصلت ماستركارد على ترخيص BitLicense المرموق من هيئة الخدمات المالية في نيويورك (DFS)، مما يمهد الطريق لتوسيع خدماتها في مجال العملات المستقرة والودائع الرمزية مع الالتزام بالمعايير التنظيمية.

٢٧ مايو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: decrypt
شارك:

أعلنت شركة ماستركارد (NYSE: MA) عن حصولها على ترخيص BitLicense من هيئة الخدمات المالية في ولاية نيويورك (DFS)، وهو تصريح تنظيمي يسمح لها بالتعامل في العملات الرقمية ضمن الولاية. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز حضورها في قطاع العملات المستقرة والودائع الرمزية، مع التركيز على الامتثال التنظيمي.

تفاصيل الترخيص

يمنح ترخيص BitLicense شركة ماستركارد الإذن لتقديم خدمات تتعلق بالعملات الرقمية، بما في ذلك إصدار وإدارة العملات المستقرة والودائع الرمزية، ضمن ولاية نيويورك. يُعتبر هذا الترخيص من أكثر التصاريح التنظيمية صرامة في الولايات المتحدة، ويتطلب من الشركات الالتزام بمعايير صارمة لمكافحة غسل الأموال (AML) وحماية المستهلك.

موقف الشركة

أكدت ماستركارد أن حصولها على الترخيص يعكس التزامها بالعمل ضمن إطار تنظيمي واضح، مما يعزز ثقة المؤسسات المالية والعملاء في خدماتها الرقمية. صرحت الشركة بأنها ستواصل التعاون مع الجهات التنظيمية لتطوير حلول دفع مبتكرة وآمنة.

السوابق والسياق

تأتي هذه الخطوة بعد أن حصلت شركات أخرى مثل باكسوس (Paxos) وجيميني (Gemini) على تراخيص BitLicense سابقًا. كما تعكس توجه ماستركارد نحو تبني تقنيات البلوكشين والعملات الرقمية، خاصة مع تزايد الطلب المؤسسي على العملات المستقرة.

التأثير المالي المحتمل

من المتوقع أن يفتح الترخيص الباب أمام ماستركارد لتوسيع عروضها في مجال المدفوعات الرقمية، مما قد يسهم في زيادة إيراداتها من الخدمات المرتبطة بالعملات الرقمية. ومع ذلك، لم تعلن الشركة عن أي أرقام مالية محددة تتعلق بهذا الترخيص.

أسئلة شائعة

ترخيص BitLicense هو تصريح تنظيمي من هيئة الخدمات المالية في نيويورك يسمح للشركات بالتعامل في العملات الرقمية ضمن الولاية، ويُعتبر من أكثر التراخيص صرامة في الولايات المتحدة.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.