ماستركارد ضد أمريكان إكسبرس: لماذا يفضّل المحللون ماستركارد؟
بعد نتائج الربع الأول 2026، يرى محللون أن ماستركارد (MA) تتفوق على أمريكان إكسبرس (AXP) بفضل نموذج أعمالها القائم على رسوم الشبكة الخالية من المخاطر، بينما تواجه أمريكان إكسبرس مخاطر متزايدة من ارتفاع معدلات التعثر في السداد.
الأرقام الرئيسية
بعد إعلان نتائج الربع الأول من 2026، يلفت محلل في 24/7 Wall St. الانتباه إلى الفارق الجوهري بين ماستركارد (MA) وأمريكان إكسبرس (AXP). فبينما تجاوزت كلتا الشركتين توقعات الأرباح، فإن نموذج الأعمال لكل منهما يروي قصة مختلفة تمامًا.
تغيير التوصية
لم يغير المحلل توصيته بشكل رسمي، لكنه أوصى بشراء ماستركارد على حساب أمريكان إكسبرس، مشيرًا إلى أن ماستركارد تقدم "عوائد خالية من المخاطر" عبر رسوم الشبكة.
منطق المحلل
يرى المحلل أن ماستركارد تعمل كـ"جامع رسوم" على التجارة العالمية، دون تحمل مخاطر الائتمان. في المقابل، تعمل أمريكان إكسبرس كمُقرض، مما يعرضها لمخاطر التعثر. مع وصول معدلات التعثر إلى 2.92% وما زالت في طور التطبيع، فإن هذا التباين في التعرض للمخاطر يصبح حاسمًا.
السياق
أعلنت ماستركارد عن ربحية سهم (EPS) بلغت 3.68 دولار، بينما سجلت أمريكان إكسبرس 3.33 دولار. كلا الرقمين فاق التوقعات، لكن السوق قد يفضل نموذج ماستركارد الأقل مخاطرة.
ماذا نستنتج
بينما قد تبدو أمريكان إكسبرس جذابة في فترات الازدهار، فإن ماستركارد توفر حماية أفضل للهامش في ظل ارتفاع حالات التعثر. المستثمرون الباحثون عن الاستقرار قد يميلون إلى ماستركارد.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه