تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
Regulatory

تحقيق أمريكي في تجارب سريرية لشركات أدوية كبرى بالصين

فتح أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي تحقيقًا في الأمن القومي ضد خمس شركات أدوية كبرى، بينها ميرك وآبفي، بشأن تجارب سريرية أجريت في الصين قد تكون دعمت القدرات العسكرية الصينية.

٣٠ يونيو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Proactive
شارك:

فتح أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي تحقيقًا في الأمن القومي ضد خمس شركات أدوية كبرى، هي ميرك (MRK) وآبفي (ABBV) وإيلي ليلي (LLY) وفايزر (PFE) وبريستول مايرز سكويب (BMY)، بشأن تجارب سريرية أجريت في الصين قد تكون دعمت القدرات العسكرية الصينية، وفقًا لتقرير نشرته Proactive.

تفاصيل الإجراء

يقود التحقيق أعضاء من الحزبين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، ويركز على ما إذا كانت التجارب السريرية التي أجرتها هذه الشركات في الصين قد ساهمت بشكل غير مباشر في تعزيز القدرات العسكرية الصينية. يطالب المحققون الشركات بتقديم وثائق ومعلومات حول التجارب السريرية التي أجريت في الصين خلال السنوات الخمس الماضية.

موقف الشركات

لم تصدر بعد بيانات رسمية من جميع الشركات المعنية. ومع ذلك، أكدت بعض الشركات أنها تتعاون بشكل كامل مع التحقيق وتلتزم بجميع القوانين واللوائح المعمول بها. وأشارت إلى أن التجارب السريرية في الصين تهدف إلى تطوير أدوية جديدة لعلاج أمراض خطيرة، ولا توجد أي نية لدعم أي أنشطة عسكرية.

السوابق والسياق

تأتي هذه التحقيقات في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين حول قضايا الأمن القومي والتجارة والتكنولوجيا. وقد سبق أن فرضت واشنطن قيودًا على بعض الشركات الصينية، لكن هذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها شركات أدوية أمريكية بسبب أنشطتها في الصين.

التأثير المالي المحتمل

قد يؤدي التحقيق إلى غرامات أو عقوبات تنظيمية إذا ثبتت المخالفات، مما قد يؤثر سلبًا على أرباح الشركات المعنية. كما قد يؤدي إلى تغيير في استراتيجيات الشركات تجاه التجارب السريرية في الصين، مما قد يبطئ وتيرة تطوير الأدوية الجديدة.

أسئلة شائعة

يشمل التحقيق شركات ميرك (MRK) وآبفي (ABBV) وإيلي ليلي (LLY) وفايزر (PFE) وبريستول مايرز سكويب (BMY).

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.