تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

مايكل بوري يراهن على انهيار أسهم الذكاء الاصطناعي

كشف المستثمر الشهير مايكل بوري عن مراكز بيع جديدة ضد أسهم مايكروسوفت وأبلايد ماتيريالز وصناديق المؤشرات المتداولة لأسهم الرقائق، معتبرًا أن طفرة الذكاء الاصطناعي تقترب من نهايتها.

١ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: The Wall Street Journal
شارك:

كشف المستثمر الشهير مايكل بوري، المعروف برهانه الناجح ضد الرهن العقاري في 2008، عن مراكز بيع جديدة ضد أسهم مايكروسوفت (MSFT) وأبلايد ماتيريالز (AMAT) بالإضافة إلى صندوق مؤشرات متداول لأسهم الرقائق. ووصف بوري هذه الرهانات بأنها 'بداية النهاية' لطفرة الذكاء الاصطناعي.

تفاصيل الرهانات

لم يكشف بوري عن حجم المراكز أو القيمة الإجمالية للصفقات، لكن الإفصاحات التنظيمية تظهر أنه اتخذ مراكز بيع ضد كل من:

  • مايكروسوفت (MSFT): شركة التكنولوجيا العملاقة التي تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي.
  • أبلايد ماتيريالز (AMAT): شركة معدات أشباه الموصلات.
  • صندوق مؤشرات متداول لأسهم الرقائق: لم يحدد اسم الصندوق.
  • تسلا (TSLA): شركة السيارات الكهربائية.
  • كاتربيلر (CAT): شركة المعدات الثقيلة.

السياق

يأتي هذا الرهان في وقت تشهد فيه أسهم الذكاء الاصطناعي تقييمات مرتفعة، حيث ارتفعت أسهم مايكروسوفت وأبلايد ماتيريالز بشكل كبير خلال العام الماضي بفضل الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويعتقد بوري أن هذه التقييمات غير مستدامة.

ماذا يعني للمستثمرين

رهان بوري لا يعكس بالضرورة توقعات بانهيار وشيك، لكنه يشير إلى وجود مخاطر في القطاع. المستثمرون مدعوون لتقييم أساسيات الشركات وعدم الاعتماد فقط على الزخم.

أسئلة شائعة

مايكل بوري هو مستثمر أمريكي اشتهر برهانه الناجح ضد سوق الرهن العقاري في 2008، والذي صوره فيلم The Big Short.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.