مايكل بوري يشتري بكثافة في 3 أسهم تكنولوجية مقومة بأقل من قيمتها
كشف الإيداعات الأخيرة أن مايكل بوري، المستثمر الشهير بفيلم The Big Short، عزز حيازاته في أسهم إنفيديا وأدوبي وباي بال، معتبرًا إياها مقومة بأقل من قيمتها في سوق مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
كشفت الإيداعات التنظيمية الأخيرة أن المستثمر الشهير مايكل بوري، المعروف بمراهنته الناجحة على أزمة الرهن العقاري في 2008، عزز بشكل كبير حيازاته في ثلاثة أسهم تكنولوجية: إنفيديا (NVDA)، أدوبي (ADBE)، وباي بال (PYPL). يرى بوري أن هذه الأسهم مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية في ظل موجة الذكاء الاصطناعي.
الأسهم التي راهن عليها بوري
إنفيديا (NVDA)
- القطاع: أشباه الموصلات
- سبب الاهتمام: تعتبر إنفيديا المورد الرئيسي لرقاقات الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها في صدارة المستفيدين من الطلب المتزايد.
أدوبي (ADBE)
- القطاع: البرمجيات
- سبب الاهتمام: تمتلك أدوبي قاعدة عملاء ضخمة في مجال الإبداع والتسويق الرقمي، وتستفيد من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
باي بال (PYPL)
- القطاع: الخدمات المالية
- سبب الاهتمام: على الرغم من الضغوط التنافسية، ترى إدارة بوري أن باي بال مقومة بأقل من قيمتها مع توقعات بتحسن الأرباح.
منطق بوري الاستثماري
يشتهر بوري بتحديد الفرص قبل أن يلاحظها السوق. في هذه الحالة، يعتقد أن السوق يبالغ في تقدير المخاطر المرتبطة بهذه الشركات، بينما يقلل من تقدير إمكانات نموها في مجال الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، حذر بوري سابقًا من أن السوق قد تشهد تصحيحًا، مما يجعله حذرًا في توقيته.
السياق
يأتي هذا الاستثمار بعد أن كان بوري قد راهن ضد صندوق iShares Semiconductor ETF (SOXX) في وقت سابق من العام، مما أثار تساؤلات حول تناقض استراتيجيته. لكن يبدو أنه يختار أسهمًا فردية يراها ذات قيمة.
ماذا يعني هذا للمستثمرين
لا تعتبر تحركات بوري توصية شراء مباشرة، لكنها تسلط الضوء على أسهم قد تكون مقومة بأقل من قيمتها. يجب على المستثمرين إجراء أبحاثهم الخاصة والنظر في المخاطر المرتبطة بكل شركة.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه