نقص رقائق الذاكرة هيكلي ويمتد لما بعد 2026 وفقًا لرئيس مايكرون
أكد سانجاي ميهروترا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكرون (MU)، في مقابلة مع بلومبرغ أن نقص رقائق الذاكرة هيكلي وليس دوريًا، وسيستمر لما بعد عام 2026. التصريح يعيد تشكيل توقعات المستثمرين لقطاع الذاكرة.
أكد سانجاي ميهروترا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكرون تكنولوجي (NASDAQ:MU)، في مقابلة مع بلومبرغ من مصنع الشركة في ماناساس بولاية فرجينيا في 22 مايو 2026، أن نقص رقائق الذاكرة الحالي هو نقص هيكلي وليس مجرد تقلب دوري. وقال ميهروترا: "نرى أن هذا النقص سيستمر إلى ما بعد عام 2026 بكثير"، مضيفًا أن مايكرون قادرة على تلبية الطلب بفضل استثماراتها في التصنيع. التصريح يعيد صياغة دورة الذاكرة التقليدية للمستثمرين، حيث يُنظر إلى النقص الآن على أنه طويل الأمد ومدفوع بالطلب المتزايد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.
التفاصيل
في مقابلة نادرة من داخل مصنعها في فرجينيا، أوضح ميهروترا أن النقص الحالي يختلف عن الدورات السابقة بسبب تحول هيكلي في الطلب. وأشار إلى أن تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي ومراكز البيانات تتطلب سعات تخزين ومعالجة غير مسبوقة، مما يخلق حاجة مستدامة لرقائق الذاكرة عالية الأداء.
السياق
تأتي تصريحات ميهروترا في وقت تشهد فيه صناعة أشباه الموصلات طلبًا متزايدًا على رقائق الذاكرة، خاصة مع توسع شركات مثل إنفيديا (NASDAQ:NVDA) في إنتاج وحدات معالجة الرسوميات المتقدمة التي تعتمد على ذاكرة عالية النطاق. كما أن التوترات الجيوسياسية وجهود إعادة توطين التصنيع في الولايات المتحدة تضيف بعدًا استراتيجيًا للنقص.
ماذا يعني للمستثمرين
تصريح ميهروترا يشير إلى أن أرباح شركات الذاكرة قد تظل مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعًا، حيث أن النقص الهيكلي يدعم الأسعار والهوامش. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن التوسع في الطاقات الإنتاجية قد يؤدي في النهاية إلى فائض في العرض، لكن ليس قبل عام 2027 على الأقل.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه