مايكرون أم أبل: لماذا تتفوق MU في سباق عائدات الذكاء الاصطناعي؟
أظهرت نتائج مايكرون وأبل الأخيرة طرفي نقيض في تجارة الذكاء الاصطناعي. مايكرون حققت إيرادات قياسية بفضل الطلب على الذاكرة، بينما اعتمدت أبل على رفع الأسعار لحماية الهوامش. المحللون يميلون لتفضيل مايكرون.
الأرقام الرئيسية
أظهرت نتائج كل من مايكرون تكنولوجي (NASDAQ: MU) وأبل (NASDAQ: AAPL) الأخيرة طرفي نقيض في تجارة الذكاء الاصطناعي. مايكرون سجلت إيرادات بلغت 41.46 مليار دولار في الربع الثالث من عامها المالي، مدفوعة باكتناز مراكز البيانات للذاكرة. في المقابل، حققت أبل إيرادات قياسية بلغت 111.184 مليار دولار في الربع المنتهي في مارس، معتمدة على رفع أسعار الأجهزة لحماية هوامش الربح.
لماذا يفضل المحللون مايكرون على أبل
يرى المحللون في 24/7 Wall St. أن مايكرون لا تزال الخيار الأفضل بين عملاقي التكنولوجيا، وذلك لعدة أسباب:
- النمو المدعوم بالذكاء الاصطناعي: ارتفاع الطلب على شرائح الذاكرة من مراكز البيانات يعزز إيرادات مايكرون بشكل مباشر.
- توسع الهوامش: مع ارتفاع أسعار الذاكرة، تتحسن ربحية مايكرون.
- التقييم السعري: سهم مايكرون (MU) يتداول عند مضاعفات ربحية أقل مقارنة بأبل.
أداء السهم مؤخراً
سهم مايكرون ارتفع بنسبة تتجاوز 60% خلال العام الماضي، بينما ارتفع سهم أبل بنحو 20% فقط. ومع ذلك، فإن أبل لا تزال تحتفظ بقاعدة مستهلكين قوية وعلامة تجارية فاخرة.
ماذا يعني هذا للمستثمرين
المقارنة بين مايكرون وأبل تظهر فرصاً مختلفة. مايكرون قد توفر نمواً أسرع مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي، بينما أبل تقدم استقراراً وتوزيعات أرباح. يعتمد الاختيار على أهداف المستثمر ورغبته في المخاطرة.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه