تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
Analysis

مايكروسوفت وميتا: فرص استثمارية في الذكاء الاصطناعي بعد انخفاض 25%

تشير تقديرات محللي Motley Fool إلى أن سهمي مايكروسوفت (MSFT) وميتا (META) يمثلان فرصة شراء جذابة بعد انخفاضهما بنحو 25% من أعلى مستوياتهما التاريخية، وذلك بفضل استمرار نمو إيراداتهما بمعدلات صحية في ظل الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي.

١١ يونيو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Motley Fool
شارك:

الأرقام الرئيسية

MSFT drop
~25%
META drop
~25%

بحسب تحليل نشره موقع Motley Fool، يُعتبر سهم كل من مايكروسوفت (MSFT) وميتا (META) من أسهم الذكاء الاصطناعي الرخيصة نسبيًا بعد انخفاضهما بنحو 25% من أعلى مستوياتهما التاريخية. ويرى المحللون أن كلا الشركتين لا تزالان تحققان نموًا في الإيرادات بمعدلات صحية، مما يجعلهما فرصة استثمارية جذابة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

تغيير التوصية

لم يذكر التقرير تغييرًا صريحًا في توصية المحللين، لكنه يشير إلى أن السهمين أصبحا مقومين بأقل من قيمتهما الحقيقية بعد الانخفاض الأخير.

منطق المحلل

  • مايكروسوفت: تستفيد من استثماراتها الضخمة في OpenAI ودمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها مثل Azure وOffice 365. نمو الإيرادات لا يزال قويًا بفضل الطلب على خدمات السحابة والذكاء الاصطناعي.
  • ميتا: تواصل تحقيق إيرادات إعلانية قوية، مع توسعها في الذكاء الاصطناعي عبر مشاريع مثل الواقع الافتراضي والمساعد الذكي. الانخفاض الأخير يُعتبر مبالغًا فيه مقارنة بأساسيات الشركة.

السياق

انخفض سهم مايكروسوفت بنحو 25% من أعلى مستوى له عند 420 دولارًا (تقريبًا) إلى حوالي 315 دولارًا، بينما انخفض سهم ميتا من 380 دولارًا إلى حوالي 285 دولارًا. في المقابل، يرى بعض المحللين أن السوق بالغ في تقدير المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي.

ماذا نستنتج

لا تشكل هذه المقالة توصية شراء أو بيع، لكنها تقدم وجهة نظر حول تقييم السهمين. يجب على المستثمرين إجراء أبحاثهم الخاصة والنظر في عوامل مثل التقييم الحالي، آفاق النمو، والمخاطر الكلية قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

أسئلة شائعة

لأنه انخفض بنحو 25% من أعلى مستوى له، بينما لا تزال إيراداته تنمو بفضل الطلب على خدمات السحابة والذكاء الاصطناعي.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.