مايكروسوفت تخسر 20% في يونيو: أسوأ شهر منذ 2000
انخفض سهم مايكروسوفت (MSFT) بأكثر من 20% خلال يونيو 2026، في طريقه لتسجيل أسوأ شهر منذ ديسمبر 2000. تراجعت القيمة السوقية للشركة من حوالي 4 تريليونات دولار قبل 12 شهرًا إلى 2.65 تريليون دولار حاليًا، متخلفة عن إنفيديا.
الأرقام الرئيسية
شهد سهم شركة مايكروسوفت (MSFT) انخفاضًا حادًا في يونيو 2026، حيث خسر أكثر من 20% من قيمته، متجهًا نحو أسوأ أداء شهري منذ ديسمبر 2000. يأتي هذا التراجع في ظل تحولات كبيرة في قطاع التكنولوجيا.
الأسباب المحتملة
لم يُذكر سبب واحد مباشر في التقرير، لكن الانخفاض يعكس مخاوف المستثمرين من عدة عوامل:
- المنافسة المتزايدة: بروز شركة إنفيديا (NVDA) كلاعب مهيمن في مجال الذكاء الاصطناعي، مما قد يقلص حصة مايكروسوفت في هذا القطاع.
- تقييم مرتفع: بعد سنوات من النمو القوي، ربما يعيد السوق تقييم أسهم التكنولوجيا.
- الظروف الاقتصادية الكلية: ارتفاع أسعار الفائدة أو تباطؤ النمو الاقتصادي قد يضغطان على أسهم النمو.
السياق
قبل 12 شهرًا، كانت القيمة السوقية لمايكروسوفت حوالي 4 تريليونات دولار. اليوم، انخفضت إلى 2.65 تريليون دولار، مما يعني خسارة قدرها 1.35 تريليون دولار. للمقارنة، تجاوزت إنفيديا مايكروسوفت في القيمة السوقية، مما يعكس تحولًا في تفضيلات المستثمرين.
تحركات مشابهة في القطاع
لم يذكر التقرير تحركات محددة لأسهم أخرى، لكن الانخفاض الحاد في مايكروسوفت قد يكون جزءًا من موجة بيع أوسع في أسهم التكنولوجيا الكبرى، خاصة تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ماذا يعني للمستثمرين
يُظهر هذا الانخفاض أن أسهم التكنولوجيا العملاقة ليست محصنة ضد التقلبات. على المستثمرين مراقبة العوامل الأساسية للشركة، مثل نمو الإيرادات والأرباح، بدلاً من التركيز على تحركات السعر قصيرة المدى.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه