تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
MarketMove

مورغان ستانلي يحذر: أسهم الذاكرة تدخل سوقًا هابطة

بعد أن كانت من أشد القطاعات سخونة في 2026، انقلبت أسهم الذاكرة إلى سوق هابطة خلال أسابيع. مورغان ستانلي يحذر المستثمرين من استمرار الضغوط.

٢٤ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: TheStreet
شارك:

الأرقام الرئيسية

decline percent
20%

بعد أن كانت أسهم الذاكرة من أكثر القطاعات جذبًا للمستثمرين في عام 2026، انقلبت الأوضاع خلال أسابيع قليلة لتدخل هذه الأسهم في سوق هابطة. فقد هبطت أسهم كل من مايكرون (MU) وسامسونغ وإس كيه هاينكس (SKHY) بأكثر من 20% من أعلى مستوياتها التي سجلتها في أواخر يونيو. كما تراجع صندوق Roundhill Memory ETF بشكل حاد.

أسباب التراجع

يأتي هذا الانعطاف الحاد بعد فترة صعود قوية، حيث كانت أسهم الذاكرة تقود مكاسب السوق في النصف الأول من العام. ويعزو المحللون في مورغان ستانلي هذا التراجع إلى عدة عوامل:

  • تشبع في الطلب: بعد موجة شراء قوية من قبل مراكز البيانات وقطاع الذكاء الاصطناعي.
  • مخاوف من فائض العرض: مع زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنعي الرقائق.
  • تقييمات مرتفعة: كانت الأسهم قد تضاعفت قيمتها في بعض الحالات خلال الأشهر الماضية.

تحذير مورغان ستانلي

أصدر بنك مورغان ستانلي (MS) تحذيرًا قويًا للمستثمرين، مشيرًا إلى أن التصحيح قد لا يكون قد انتهى بعد. ويرى المحللون أن أسعار الذاكرة قد تواجه مزيدًا من الضغوط في الربع الثالث، خاصة مع تباطؤ طلب الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر.

أداء القطاع

لم تقتصر الخسائر على شركة واحدة، بل شملت القطاع بأكمله. فقد تراجعت أسهم مايكرون بأكثر من 20%، بينما هبطت أسهم سامسونغ وإس كيه هاينكس بنسب مماثلة. كما انخفض صندوق Roundhill Memory ETF (MEMX) بشكل كبير.

ماذا يعني للمستثمرين؟

على الرغم من أن التصحيح الحاد قد يبدو مقلقًا، إلا أنه قد يمثل فرصة للمستثمرين على المدى الطويل إذا كانت أساسيات الشركات قوية. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن التوقعات على المدى القصير لا تزال غير واضحة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في أسواق الذاكرة العالمية.

أسئلة شائعة

انخفضت بسبب تشبع الطلب بعد موجة شراء قوية، ومخاوف من فائض العرض، وتقييمات مرتفعة. كما أصدر مورغان ستانلي تحذيرًا من استمرار الضغوط.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.