نوفو نورديسك تلتمس أمرًا قضائيًا لمنع إعلانات أدوية السمنة من إيلي ليلي
تقدمت نوفو نورديسك بطلب إلى محكمة أمريكية لإصدار أمر قضائي يمنع إيلي ليلي من الاستمرار في إعلانات أدوية السمنة Zepbound وMounjaro، مدعية أنها تعتمد على بيانات قديمة وتتجاهل الجرعات الأعلى من Wegovy وOzempic.
تقدمت شركة نوفو نورديسك (Novo Nordisk) بطلب إلى محكمة أمريكية لإصدار أمر قضائي يمنع شركة إيلي ليلي (Eli Lilly & Co.) من الاستمرار في حملاتها الإعلانية لأدوية السمنة Zepbound وMounjaro. تدّعي نوفو أن الإعلانات تعتمد على بيانات قديمة وتتجاهل الجرعات الأعلى من Wegovy وOzempic، مما يضلل المستهلكين والأطباء.
تفاصيل الإجراء
وفقًا للدعوى المقدمة، تركز إعلانات ليلي على مقارنة فعالية Zepbound وMounjaro مع Wegovy وOzempic باستخدام بيانات من تجارب سريرية قديمة لا تعكس الجرعات الأعلى الحالية من Wegovy وOzempic. وتطلب نوفو أمرًا قضائيًا فوريًا لوقف هذه الإعلانات لحين البت في القضية.
موقف الشركة
نفت إيلي ليلي الاتهامات، مؤكدة أن إعلاناتها دقيقة وتستند إلى بيانات معتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA). وأضافت أنها ستتصدى للدعوى بحزم.
السوابق والسياق
هذه ليست المرة الأولى التي تتنازع فيها الشركتان حول إعلانات أدوية السمنة. ففي العام الماضي، رفعت ليلي دعوى مماثلة ضد نوفو بشأن إعلانات Ozempic، وانتهت بتسوية خارج المحكمة. كما أن سوق أدوية السمنة يشهد منافسة شرسة، حيث تقدر قيمته بعشرات المليارات من الدولارات.
التأثير المالي المحتمل
إذا نجحت نوفو في الحصول على الأمر القضائي، فقد تضطر ليلي إلى تعديل حملاتها الإعلانية أو إيقافها، مما قد يؤثر على مبيعات Zepbound وMounjaro. لكن من المتوقع أن تستمر المعركة القانونية لعدة أشهر.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه