تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

بالو آلتو تدفع لخفض تكاليف الذكاء الاصطناعي وتوسع منصة الأمن السيبراني

أعلنت بالو آلتو نتووركس (PANW) عن مبادرات جديدة في الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تشمل شراكات مع IBM وRed Hat وTenzai، وإطلاق منصة Idira. ويدفع الرئيس التنفيذي نيكيش أرورا نحو خفض حاد في تكاليف الرموز (tokens) الخاصة بالذكاء الاصطناعي لتسهيل التبني على نطاق المؤسسات.

١١ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Simply Wall St.
شارك:

أعلنت شركة بالو آلتو نتووركس (Palo Alto Networks, PANW) عن توسيع مبادراتها في مجال الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شراكات جديدة مع IBM وRed Hat وTenzai، بالإضافة إلى إطلاق منصة Idira لإدارة الهوية الأمنية. ويسعى الرئيس التنفيذي نيكيش أرورا إلى خفض تكاليف الرموز (AI tokens) بشكل كبير، مما يعكس التحديات الاقتصادية لتبني الذكاء الاصطناعي على نطاق المؤسسات وطموح بالو آلتو لتكون في صميم الأمن المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

تفاصيل المبادرات

تتضمن المبادرات الجديدة:

  • شراكة مع IBM: تعزيز قدرات الأمن السيبراني باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • شراكة مع Red Hat: دمج حلول الأمن مع منصات الحاويات.
  • شراكة مع Tenzai: تطوير حلول أمنية متقدمة.
  • إطلاق منصة Idira: منصة متخصصة في إدارة الهوية الأمنية.

كما تواصل بالو آلتو نموها في عدد العملاء المنضويين تحت منصتها (platformized customers)، مما يعزز استراتيجيتها في تقديم حلول أمنية شاملة.

السياق

تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه قطاع الأمن السيبراني طلبًا متزايدًا على حلول الذكاء الاصطناعي، لكن التكاليف المرتفعة للرموز (tokens) تشكل عائقًا أمام التبني الواسع. ويرى أرورا أن خفض هذه التكاليف سيمكن المؤسسات من الاستفادة بشكل أكبر من الذكاء الاصطناعي في الأمن.

ماذا يعني للمستثمرين

تشير هذه المبادرات إلى التزام بالو آلتو بالابتكار في مجال الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما قد يعزز مكانتها التنافسية. ومع ذلك، يبقى نجاح هذه الاستراتيجية مرهونًا بقدرتها على خفض التكاليف وجذب عملاء جدد.

أسئلة شائعة

أعلنت بالو آلتو عن شراكات مع IBM وRed Hat وTenzai، وإطلاق منصة Idira لإدارة الهوية الأمنية.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.