تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
ProductLaunch

كوالكوم تقفز 11.4% بعد إطلاق رقائق ذكاء اصطناعي مخصصة لمراكز البيانات

أعلنت كوالكوم عن إطلاق برنامج رقائق ذكاء اصطناعي مخصصة لمراكز البيانات بالتعاون مع مزود خدمات سحابية كبير (hyperscaler)، مما دفع سهمها للارتفاع 11.4%. كما وسعت تعاونها في مجالات الواقع الممتد (XR) والذكاء الاصطناعي الحافي (edge AI) مع شركاء مثل Nuvoton وSLB وByteDance وPrimax Tymphany، وكشفت عن أكثر من 40 تصميمًا جديدًا للأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

١٨ يونيو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Simply Wall St.
شارك:

الأرقام الرئيسية

stock gain
11.4%
new device designs
40+

أعلنت شركة كوالكوم (NASDAQ: QCOM) عن إطلاق برنامج رقائق ذكاء اصطناعي مخصصة لمراكز البيانات بالتعاون مع مزود خدمات سحابية كبير (hyperscaler)، وهو ما دفع سهمها للارتفاع بنسبة 11.4% في الأيام الأخيرة. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أوسع لتنويع أعمال الشركة بعيدًا عن الهواتف الذكية.

المنتج

البرنامج الجديد يركز على تصميم رقائق مخصصة (custom silicon) لمراكز البيانات لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يسمح للعملاء بتحسين الأداء والكفاءة مقابل الحلول العامة. كما أعلنت كوالكوم عن توسيع تعاونها في مجالات الواقع الممتد (XR) والذكاء الاصطناعي الحافي (edge AI) مع شركاء مثل Nuvoton وSLB وByteDance وPrimax Tymphany.

التسعير والتوفر

لم تُكشف بعد تفاصيل التسعير أو الجدول الزمني للإطلاق التجاري للرقائق الجديدة. من المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم للشركاء خلال العام المقبل.

المنافسة

تدخل كوالكوم سوقًا تهيمن عليه شركات مثل NVIDIA (رقاقات التدريب) وAMD (رقاقات الاستدلال) وIntel. لكن تركيزها على الرقائق المخصصة قد يمنحها ميزة تنافسية لدى العملاء الكبار.

أثره المحتمل على الشركة

يمثل هذا التوسع تحولًا استراتيجيًا لكوالكوم نحو أسواق الذكاء الاصطناعي عالية النمو، مما قد يقلل اعتمادها على سوق الهواتف الذكية المتقلب. كما أن التعاون مع مزود خدمات سحابية كبير يعزز مصداقية الشركة في هذا المجال.

أسئلة شائعة

ارتفع السهم بعد إعلان الشركة عن إطلاق برنامج رقائق ذكاء اصطناعي مخصصة لمراكز البيانات بالتعاون مع مزود خدمات سحابية كبير.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.