تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
ProductLaunch

كوالكوم تتعاون مع أوبن إيه آي وميدياتيك لصنع رقاقات ذكاء اصطناعي للهواتف

تتعاون كوالكوم مع أوبن إيه آي وميدياتيك لتطوير رقاقات ذكاء اصطناعي مخصصة للهواتف الذكية، مع خطط للإنتاج الضخم بحلول عام 2028. تهدف الشراكة إلى إنشاء معالجات محسّنة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي على الجهاز بدلاً من الاعتماد على السحابة.

٢٨ أبريل ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Simply Wall St.
شارك:

الأرقام الرئيسية

production year
2028

تستعد كوالكوم (NasdaqGS:QCOM) لخوض غمار ثورة الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية، وذلك من خلال شراكة استراتيجية مع كل من أوبن إيه آي (OpenAI) وميدياتيك (MediaTek). بحسب تقرير من Simply Wall St، تهدف هذه الشراكة إلى تطوير رقاقات ذكاء اصطناعي مخصصة (AI native chips) للهواتف الذكية، مع استهداف الإنتاج الضخم بحلول عام 2028.

المنتج

تتمثل المبادرة في تصميم معالجات محسّنة خصيصًا لتشغيل أحمال عمل الذكاء الاصطناعي على الجهاز نفسه (on-device AI)، بدلاً من الاعتماد على المعالجة السحابية. هذا من شأنه تمكين تطبيقات ذكاء اصطناعي أسرع وأكثر خصوصية وأقل اعتمادًا على الاتصال بالإنترنت.

التسعير والتوفر

لم تُكشف بعد تفاصيل التسعير أو النماذج الأولى. الإنتاج الضخم مستهدف في 2028، مما يعني أن المنتجات التجارية قد تظهر في هواتف ذكية تُطلق بعد ذلك التاريخ.

المنافسة

تأتي هذه الخطوة في وقت تتسارع فيه وتيرة سباق الذكاء الاصطناعي بين شركات الرقاقات. منافسون مثل آبل (Apple) وسامسونج (Samsung) يعملون أيضًا على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في معالجاتهم. غير أن الشراكة مع أوبن إيه آي تمنح كوالكوم وميدياتيك ميزة الوصول إلى نماذج لغوية متطورة.

أثره المحتمل على الشركة

بالنسبة لكوالكوم، تُعزز هذه الشراكة مكانتها كمورد رئيسي لرقاقات الهواتف الذكية، وتفتح أمامها شريحة جديدة من السوق تركز على الذكاء الاصطناعي. النجاح في هذا المجال قد يدفع الإيرادات المستقبلية ويعزز قيمة السهم، لكن المخاطر تشمل تأخير الجدول الزمني أو عدم تحقيق التوقعات التقنية.

أسئلة شائعة

رقاقات ذكاء اصطناعي مخصصة (AI native chips) هي معالجات مصممة خصيصًا لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الجهاز نفسه، دون الحاجة إلى الاتصال بالسحابة.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.