كوالكوم توسّع شراكتها مع سامسونغ لتزويد هواتف غالاكسي بمعالجات سناب دراغون
وسّعت كوالكوم شراكتها مع سامسونغ لتزويد جميع هواتف غالاكسي الجديدة تقريبًا بمعالجات سناب دراغون، منهيةً بذلك نظام التشغيل المزدوج الذي اتبعته سامسونغ لأكثر من عقد. هذه الخطوة تُعمّق العلاقة بين الشركتين وتؤثر على منافستها مع آبل.
وسّعت كوالكوم (QCOM) شراكتها مع سامسونغ هذا الأسبوع، لتزويد جميع أجهزة غالاكسي الجديدة تقريبًا بمعالجات سناب دراغون. يأتي هذا التوسع بعد أكثر من عقد من اعتماد سامسونغ على نظام تشغيل مزدوج، حيث كانت تبيع بعض هواتفها الرائدة بمعالج إكسينوس الخاص بها وأخرى بمعالج سناب دراغون، وذلك بحسب تقرير من TheStreet.
تفاصيل الشراكة
الاتفاقية الجديدة تعني أن سامسونغ ستستخدم معالجات سناب دراغون من كوالكوم في جميع هواتف غالاكسي الرائدة تقريبًا، مما ينهي فعليًا استراتيجية المعالج المزدوج التي استمرت لأكثر من عقد. لم تُفصح الشركتان عن القيمة المالية للصفقة.
السياق
لطالما استخدمت سامسونغ معالجات إكسينوس من تصنيعها في بعض أسواقها، بينما لجأت إلى سناب دراغون في أسواق أخرى مثل الولايات المتحدة. هذا التقسيم كان يهدف إلى خفض التكاليف والاستفادة من قدراتها التصنيعية الداخلية. لكن مع توسع الشراكة، يبدو أن سامسونغ تختار توحيد معايير أجهزتها باستخدام معالجات كوالكوم.
ماذا يعني للمستثمرين
بالنسبة لمستثمري كوالكوم، تعني الصفقة زيادة في الطلب على معالجاتها وترسيخًا لعلاقتها مع واحدة من أكبر شركات الهواتف الذكية في العالم. أما بالنسبة لسامسونغ، فقد تؤدي إلى تقليل اعتمادها على معالجاتها الداخلية، مما قد يؤثر على قسم أشباه الموصلات لديها. كما أن هذه الخطوة قد تزيد الضغط على آبل (AAPL) التي تعتمد على معالجاتها الداخلية في أجهزة آيفون.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه