ما بعد كيترودا: سباق تطوير علاج السرطان القياسي التالي
بعد نجاح كيترودا من ميرك كأفضل دواء مبيعًا عالميًا، يتحول التركيز نحو علاجات الجيل التالي. تشير التوقعات إلى أن المعيار الجديد قد يجمع بين مترافقات الدواء والجسم المضاد (ADCs) والأجسام المضادة ثنائية النوع، مع اختبارات تجريها بريستول مايرز سكويب وأسترازينيكا وساميت ثيرابيوتيكس.
بعد أن أصبح كيترودا (Keytruda) من ميرك (MRK) العلاج القياسي للعديد من أنواع السرطان، يبحث القطاع عن المعيار التالي. يُعتقد أن الجيل القادم سيجمع بين مترافقات الدواء والجسم المضاد (ADCs) والأجسام المضادة ثنائية النوع.
التفاصيل
تختبر بريستول مايرز سكويب (BMY) بالتعاون مع بيونتيك، بالإضافة إلى أسترازينيكا وشركة التكنولوجيا الحيوية ساميت ثيرابيوتيكس، الأجسام المضادة ثنائية النوع. في الوقت نفسه، حققت ADCs مبيعات كبيرة لشركات مثل أسترازينيكا، فايزر، جيلياد ساينسز، روش هولدينغ، لكن ميرك تمتلك مرشحًا واعدًا قيد التطوير.
السياق
كيترودا هو دواء مناعي يستهدف بروتين PD-1، ويستخدم مع العلاج الكيميائي في العديد من السرطانات. مع اقتراب انتهاء براءات الاختراع، تسعى الشركات لتطوير بدائل أكثر فعالية.
ماذا يعني للمستثمرين
يعكس السباق نحو العلاج القياسي التالي فرصًا استثمارية في شركات التكنولوجيا الحيوية والأدوية الكبرى، لكن النتائج السريرية والتجارب ستحدد الفائز. ينبغي على المستثمرين متابعة تطورات التجارب السريرية والموافقات التنظيمية.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه