تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

مصافي النفط تحقق أرباحاً طائلة بعد سنوات من الإهمال

بعد سنوات من التركيز على إنتاج النفط الخام، تعود مصافي التكرير لتكون محط أنظار المستثمرين بفضل أرباحها القياسية الناتجة عن ارتفاع هوامش التكرير.

١٥ يوليو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: The Wall Street Journal
شارك:

بعد سنوات من التركيز على أسعار النفط الخام وإنتاجه، بدأ المستثمرون يلتفتون مجدداً إلى قطاع التكرير الذي يحقق أرباحاً طائلة. فبينما يتابع الجميع تقلبات سعر برميل النفط، فإن عملية تحويل هذا الخام إلى منتجات قابلة للاستخدام – كالبنزين والديزل – أصبحت المصدر الحقيقي للأرباح.

التفاصيل

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، تشهد مصافي التكرير في الولايات المتحدة وأوروبا طفرة في الأرباح بفضل ارتفاع هوامش التكرير إلى مستويات قياسية. ويعود هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها:

  • نقص الطاقة التكريرية: أدى إغلاق العديد من المصافي خلال جائحة كورونا إلى تقليص المعروض من المنتجات المكررة.
  • زيادة الطلب: مع تعافي الاقتصاد العالمي، ارتفع الطلب على الوقود بشكل كبير.
  • العقوبات على روسيا: أدت العقوبات الغربية إلى اضطراب في إمدادات المنتجات المكررة، مما رفع الأسعار.

السياق

عانت شركات التكرير لسنوات من هوامش ربح ضعيفة، مما دفع العديد منها إلى تقليص استثماراتها أو إغلاق مصافيها. لكن الوضع تغير جذرياً في العامين الماضيين، حيث أصبحت هذه الشركات تحقق أرباحاً تفوق تلك التي تحققها شركات إنتاج النفط الخام.

من بين الشركات المستفيدة: إكسون موبيل (XOM)، شيفرون (CVX)، وفيليبس 66 (PSX). وقد سجلت هذه الشركات أرباحاً قياسية في قطاع التكرير خلال الربع الأخير.

ماذا يعني للمستثمرين

قد يكون قطاع التكرير فرصة استثمارية جذابة حالياً، خاصة مع استمرار نقص الطاقة التكريرية عالمياً. لكن يجب الانتباه إلى أن هذه الأرباح قد لا تكون مستدامة إذا تراجع الطلب أو زادت الطاقة الإنتاجية. ينصح المستثمرون بمتابعة تطورات السوق عن كثب.

أسئلة شائعة

بسبب نقص الطاقة التكريرية بعد إغلاق مصافٍ خلال الجائحة، وارتفاع الطلب على الوقود، والعقوبات على روسيا التي عطلت الإمدادات.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.