تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
MarketMove

سهم ServiceNow يهوي 16% في أسبوع مع تغيير رئيس الفيدرالي

انخفض سهم ServiceNow (NOW) بنسبة 16.2% في أسبوع و30.17% منذ بداية العام ليصل إلى 106.97 دولار، متأثرًا بتعيين رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وموجة بيع في قطاع البرمجيات. يرى البعض أن السعر انفصل عن الأساسيات القوية للشركة.

١١ يونيو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: 24/7 Wall St.
شارك:

الأرقام الرئيسية

current price
$106.97
one week decline
16.2%
ytd decline
30.17%

انخفض سهم ServiceNow (NYSE:NOW) بنسبة 16.2% في الأسبوع الماضي و30.17% منذ بداية العام ليصل إلى 106.97 دولار، متأثرًا بتعيين رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وموجة بيع واسعة في قطاع البرمجيات. يرى المحللون أن السهم قد يكون مقومًا بأقل من قيمته الحقيقية نظرًا لأساسيات الشركة القوية.

الأسباب المحتملة للهبوط

  • تغيير قيادة الفيدرالي: أثار تعيين رئيس جديد للفيدرالي مخاوف من تشديد السياسة النقدية، مما ضغط على أسهم النمو.
  • موجة بيع في قطاع البرمجيات: شهد القطاع تصحيحًا حادًا، حيث تراجعت أسهم شركات البرمجيات السحابية بشكل جماعي.
  • تقييم مرتفع سابقًا: كان سهم ServiceNow يتداول عند مضاعفات مرتفعة، مما جعله أكثر عرضة للتصحيح.

السياق

رغم الهبوط الحاد، لا تزال ServiceNow منصة أتمتة سير العمل المهيمنة للشركات المدرجة في قائمة Global 2000. بلغت إيرادات الشركة في الربع الأخير 2.3 مليار دولار، بزيادة 23% على أساس سنوي، مع هامش ربح تشغيلي 28%. يرى بعض المحللين أن السهم أصبح جذابًا عند هذه المستويات.

تحركات مشابهة في القطاع

لم تكن ServiceNow وحدها؛ فقد تراجعت أسهم شركات برمجيات أخرى مثل Salesforce وWorkday بنسب مماثلة خلال الأسبوع نفسه، مما يعكس ضغوطًا قطاعية عامة.

ماذا يعني للمستثمرين

يجب على المستثمرين توخي الحذر، فالانخفاض الحاد قد يوفر فرصة شراء للمستثمرين طويلي الأجل، لكنه يحمل مخاطر استمرار التصحيح إذا استمرت الضغوط الكلية. يُنصح بمراقبة إعلانات الفيدرالي القادمة وأداء القطاع.

أسئلة شائعة

يعود الانخفاض بشكل أساسي إلى تعيين رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي مما أثار مخاوف من تشديد السياسة النقدية، بالإضافة إلى موجة بيع واسعة في قطاع البرمجيات.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.