أسهم مرشحة لتقسيمها: ASML وإيلي ليلي وترانس ديج
عادت موجة تقسيم الأسهم إلى وول ستريت. بعد إعلان KLA عن تقسيم 10 مقابل 1 وBooking Holdings عن تقسيم 25 مقابل 1، يركز المستثمرون على أسهم مرتفعة السعر مثل ASML وEli Lilly وTransDigm.
الأرقام الرئيسية
عادت موجة تقسيم الأسهم إلى وول ستريت بقوة. في مايو 2026، أعلنت شركة KLA (رمز: KLAC) عن تقسيم سهم بنسبة 10 مقابل 1، إلى جانب نتائج مالية قوية للربع الثالث وزيادة في الأرباح بنحو 21%. كان سهمها يتداول عند حوالي 1,800 دولار. وفي وقت سابق من العام، أكملت Booking Holdings (رمز: BKNG) تقسيمًا بنسبة 25 مقابل 1 أُعلن عنه في فبراير 2026.
هذه التحركات تثير التساؤل: من هي الأسهم الكبيرة التالية التي قد تعلن عن تقسيم؟ ثلاثة مرشحين بارزين هم ASML Holding (رمز: ASML)، Eli Lilly and Company (رمز: LLY)، وTransDigm Group (رمز: TDG).
لماذا تقوم الشركات بتقسيم الأسهم؟
تقسيم السهم هو إجراء يزيد عدد الأسهم القائمة عن طريق تقسيم كل سهم إلى عدة أسهم، مما يخفض سعر السهم الواحد دون تغيير القيمة السوقية للشركة. الهدف غالبًا هو جعل السهم في متناول المستثمرين الأفراد وتحسين السيولة.
ASML: عملاق أشباه الموصلات
تتداول ASML عند مستويات سعرية مرتفعة، مما يجعلها مرشحة محتملة. ومع ذلك، لم تصدر الشركة أي تصريحات رسمية حول نيتها في تقسيم السهم.
Eli Lilly: عملاق الأدوية
سهم Eli Lilly ارتفع بشكل كبير بفضل نجاح أدويتها لعلاج السكري والسمنة. السعر المرتفع قد يدفع الإدارة للنظر في تقسيم، لكن لا توجد مؤشرات مؤكدة.
TransDigm: المكونات الدفاعية
TransDigm معروفة بأسعار أسهمها المرتفعة وهوامشها القوية. قد يكون تقسيم السهم خطوة منطقية، لكن الشركة لم تعلن عن أي خطط.
ماذا يعني هذا للمستثمرين؟
تقسيم الأسهم لا يغير القيمة الجوهرية للشركة، لكنه قد يجذب مستثمرين جدد ويحسن السيولة. المستثمرون يجب أن يركزوا على أساسيات الشركة بدلاً من توقع التقسيم.
أعجبك المقال؟ شاركه